السبت، 7 مارس 2015
الربيع العربي هل هو حقا ربيعا ؟
لا أدري من المتحذلق الذي أطلق على هذا الموت اسم (( الربيع العربي)) . فالربيع الحقيقي يبدأ من عقولنا حين نملك خطة لما سيأتي فى الوقت الذي يعرف فيه كل فرد منا واجبه تجاه وطنه ، حين يخاف على وطنه كما يخاف على بيته ويحفظ تراث وطنه من آثار و مكتبات ومساجد و كنائس كما يحفظ ممتلكاته الخاصة . حين يرتجف قلبه على ابن وطنه كما يرتجف قلقا على أبنائه الذين ولدوا من صلبه. أما هذا التخبط الأعمى والموت الذي يتلقفنا في كل ساحة وحي وبيت لن يقودنا إلا إلى الجحيم . الجحيم الذي لن نخرج منه من دون خطة مدروسة للإصلاح ، للتغيير للانتقال للأفضل ..... من رواية " يافا حكاية غياب ومطر " للكاتبة نبال قندس
الأربعاء، 25 فبراير 2015
التوابل والحكايات
وبقيت ارتاح ف السكك وحدي وبقى أنيسي السكات ... وبقيت اتمنى لو أتنسى على كنبة عربية ولا قطر يمشى من غير نهاية ....يمشي بين شوارع محندقة كلها اسواق وروايح وتوابل وناس معرفهاش اتفرج بس مشاركهاش واسمع إبتهالات وآيات قرآن جاية من مآذن جوامع عتيقة تطمن القلب و تصحي الروح لجل ما تذكر خالقها ... بقيت ارتاح ف البعد كتير ف الوحدة كتير ف السكك ف الزرع ف الحكايات .خواطر كده ..من أثر#سيشت و#سحر_الموجى
أحب نفسي
وأحب نفسي حين تكتفى بذاتها ...حين تسعد دون اسباب ملموسة حين تتعلم ان تفرح حواسها دون مساعدة خارجية ....حين لا تعول على شخص او تنتظر أحدهم ... حين لا تنصدم من افعالهم العقيمة واحوالهم الغريبة وكأنها ترى مجرد ظواهر طبيعية معتادة ...أحب نفسيى حين تصادق ذاتها و تنقشع عنها نوبات الكآبة الشرسة التى تزورها زيارات دورية هذه الايام وتشل حركة الحياة معها ...اتمنى لو حالتها تلك تدوم أكثر من مجرد سويعات #بقلمي
الجمعة، 20 فبراير 2015
المدير الجديد
تركيزى الزايد مع مدير إدارتنا الجديد مخلينى
مش فاهمة نفسي بصراحة .. هو انا مستغلساه بجد ولا حباه وبتظاهر ادامهم انى مستغلساه ؟! فى
البداية لما جه كنت فعلا مش مستلطفاه نهائيا بل و خايفة منه وحاسة ان المستقبل
اللى مستنينا بعد ما مديرتنا الطيبة " اللى كانت ماشية جنب الحيط وطلعت معاش " حيكون مريب.
والاحساس ده زاد عندي جدا لما إتأكدت انه ناوي يفركشنا ومش حيخلينا ا نفضل
ف ال Teams اللى بقالنا سنين فيها مع بعض . وده سبب ليا إكتئاب شديد وشهور عياط ونفور منه لانى مش باخد على الناس الجديدة بسهولة وكان مؤلم ليا جدا ان الSupervisor بتاعي اللى بعتبره زي اخويا وبقالي خمس سنين شغالة معاه خلاص مبقاش تحتيه ويجيلى حد جديد اتعود على طريقته من الاول. وبعد كده بفترة حصل تحول فى مسار مشاعرى من ناحيته . بقيت بحب لما بيجتمع بينا ويشرح لينا حاجات جديدة مكناش نعرفها وبحب لما بيهزر معايا وبحب لما بقول كلمة الفت بيها إنتباهه فيضحك .وبحب لما بيدافع عننا ادام الإدارات التانية لما بتيجي و تهاجمنا .
. بقيت مش بفهم نفسي لما بسمع صوته فى الكوريدور بيكلم حد من زمايلنا فاخرج اكنى بجيب ورق من على ال Printer عشان يشوفنى ويصبح عليا. ببقى بعمل كده بس سؤال جوايا بيزن هو انا بعمل كده ليه ؟ الراجل قد ابويا ومافيهوش اى لمحة جمال ...طب ايه مالى ؟! ومؤخرا بقيت اشوف منه تصرفات بتغظنى جدا فى الشغل زي تأجيل قرارات او تهميش حاجات انا شايفاها مهمة ووضع حاجات تانية اقل اهمية على قائمة أولويتنا .وعدم معرفة اسباب كده الحقيقية .. بقيت اغتابه وابرطم عليه مع وزمايلنا عشان أجاريهم بس. لكن ف نفس الوقت بفرح لما بشوفه او يسلم عليا وبعد تفكير عميق وتحليل لكثير من المواقف إكتشفت حاجة غريبة جدا ... إكتشفت انى لما بتبسط برؤيته مش بيكون لشخصه هو وإنما بشوف فيه يمكن صورة الاب الغايب عنى بقاله خمس سنين كده ...بتبسط لما بحس إن فيه ضهر حماية لينا ..لما بركز فى حلقته ولا بدلته ولا كلمة صباح الخير يا ياسمين اللى بيقولهالى دى ده .لإنى مفتقدة انى اهزر مع حد كبير " راجل بالخصوص" لان ببساطة مبقاش فى حياتى لا اب ولا جد والعمام والخلان دول بعيدين كل البعد عننا ... إكتشفت انى مفقتدة القامة ... العقل الرزين والحكمة اللى ممكن كنت برجعلها فى اى وقت والاقيها فتحالى دراعها ...
الأربعاء، 18 فبراير 2015
أمواج الحياة
قد تعلو أمواج الإحباط أحيانا لتفوق قدرتنا على السباحة في بحر الحياة الطويل الواسع ... نحتاج من حين لآخر لأطواق نجاة تنتشلنا قبل ان نغرق ف اليأس ... اطواق قد تكون جلسة صديق ... حلوى ..اللعب مع اطفال اي شىء ولكن إذا ما تركنا في هذا المارثون الروتيني حتما سنغرق ..بقلمي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

