الخميس، 2 أكتوبر 2014

الضوء الأخضر





الضوء الأخضر ينير بجانب إسمك ، لا أحد يعلم كم الإيثارة والفرحة التى تحدثها تلك الوضعية فى قلبى ، لازلت الاشياء البسيطة تسعدنى ، لازلت اجهل السر الذى يجعلنى اشعر بهذا الترقب حين أعلم انك جالس فى الوقت الذى اجلس فيه على هذا اللعين المسمى بالفيس بوك ، علما ان اعرف مقدما انك لن تتحدث وان نسبة صمتك وتجاهلك لى ستكون اعلى بكثير من احتمالية حديثك ، شىء ما يجعلنى اطمئن انك موجود فى حيز المعارف و انك جالس و نشيط وان الغياب لم يبتلعك نهائيا ، شىء ما يثير بداخلى السعادة حين اجدك تعجب بكلمة تافهة اكتبها او بوست ساخر اضعه ، اضع اشياء لانى اعلم انها ستعجبك و ابتسم صامتة وانا ارى ان حدثى يصيب ، اى عبث هذا بعد كل تلك السنوات وتلك التجارب و هذا اليقين الذى يتربع فى عقلى وقلبى معا انك لم ولن تكون شريكى فى تلك الحياة لماذا إذن أشعر انى منتظرة شىء يحدث وهو لن يحدث .؟!! بل المثير للسخرية انى اعلم علم اليقين حين تطيل فى جلوسك و الضوء الاخضر لا ينقطع انك تحادث إحدهن و أتخيل الحديث ووجهها وابتسماتها المرسومة بعرض وجهها و كلماتك المثيرة التى ترسلها إياها ، اتخيل كل هذا واليقين يزداد ان هذا يحدث على الصعيد الآخر و انا لازلت سعيدة بجلوسك اليس هذا جنون ؟!! بت أحفظك عن ظهر قلب ولا أمل من قرائتك من جديد ، حين وصفتنى الليلة بأنى " ست البنات" قرع طبول سمعته فى الجانب الأيسر من صدرى ، ورأيت فتاة تخرج من قلبى ترقص حافية بخلخال ذهبي وتخرج لسانها لعقلى الذى كان يراهننى انك ستهمل معايدتى هذا العام كما فعلتها من قبل لكن العقل خسر الرهان هذا العام .... والآن وانا اكتب تلك الكلمات كم كنت اتمنى لو انى اكتب شيئا آخر أكثر عقلانية و قيمة من هذا الهراء الذى اكتب عنه منذ سنوات عديدة بلا طائل ، حسبت نفسى نضجت ولكنى فوجئت ان الاشياء التافهة التى كانت تسعدنى (( الخاصة بك)) لا تزال كما هي ليت قلبى كبر مثل ما يكبر عمري وليتنى استطيع ان اجد اشياءا تثير شغفى اكثر منك ........ بقلمى