أيها الغاضبون أوصيكم ونفسى
ألا تتوقفوا
واصلوا ما أنتم عليه ولا
تتريثواو لا تتفكروا أو تتعقلوا
صبوا جم غضبكم على كل شىء وأى شىء
إحرقوا الأخضر واليابس ,
أحرقوا المدن , أحرقوا الذكريات
جوبوا الشوارع وأضرموا
النيران فى الدور والقصور
إرتدوا أقنعتكم وجوبوا الأرض
و أفزعوا الطيور
و سأناشد الجميع أن يلتمس لكم
العذر فقط لأنكم غاضبين
وإن سمعتم يوما الحكمة تقول
لكم ماذنب بلادكم تأكلها النيران
لا تعيروها إهتماما وضعوا فى
آذانكم طينا وعجينا وقولوا فى هدوء
نحن غاضبين وعن حقوقنا
مدافعين , نعبر عن غضبنا بأية طريقة
وإن سألكم أحدا من أنتم ؟
قولوا لهم نحن فئة من مشجعى الكرة
أو فئة ترتدى السواد وتريد أن
تجوب البلاد و تؤدب العباد
قولوا لهم لم نجد لنا زعيما
لم نجد فينا حكيما لم نجد من يردعنا
فأصبحنا مسعورين ننهش فى تلك
البلاد ولا تأخذنا بها رحمة ولا شفقة
أيها الغاضبين إن سألكم أحدا
ما معنى الحرية ؟ وما معنى السلمية ؟
وهل حدث و تعلمتم تلك الكلمات
فى مدارسكم ؟ قولوا لهم قطعا
تعلمنا أن الحرية تعنى
الغوغائية , تعنى اللا تعقل و ألا تمهل
تعنى أن أحرق ما أريد وقت ما
أريد طالما أن شيطانى يأمرنى بهذا
وماذا فى الأمر لو سرقنا
الكؤوس وأتعبنا النفوس و أطفأنا الشموس
فنحن نأخذ بثأر إخواننا
الشهداء , من سكنت أرواحهم السماء ,
وحين يسألكم أحدا وهل يرضى
إخوانكم أن تحرقوا أمكم ؟
أن تشوهوا بلادكم بزعمكم
الغضب , قولوا لهم نعم
أيها الغاصبين هل إنتهى جدول
أعمالكم اليوم ؟
كم من المبانى حرقتم إثنين ,
ثلاثة ؟؟
لا بأس عليكم هناك الغد حين
تشرق شمس يوم جديد
من المفترض أن تعملوا فيه و
تنتجوا و تطوعوا
لا تلتفتوا إلى تلك الشعارات
بل جهزوا أدواتكم
وأحكموا خططكم و إجعلوا الإنتقام
والخراب أهدافكم
أيها الغاضبين إليكم سأقول
كلمتى الأخيرة
لو كانت أمكم الحبيبة تعلم
وهى تحملكم فى رحمها
أنكم ستكونوا بتلك العشوائية
أنكم ستشوهوها كل هذا التشويه
و ستفرحوا فيها أعدائها لتمنت
أن تموتوا قبل أن تخلقوا
أيها الغاضبين تبت إيديكم و
أيدى من يشجعكم..... بقلمى
