فى كل مرة ألقاك
أدرك حقيقة أن قلبى كذاب
و أنه لم يكن عن الهوى تواب
و أن نسيانك مجرد سراب
فى كل مرة ألقاك
يهمس قلبى قائلا :
تستطيعين أن تكذبى على غيرى
وتوهمى الجميع أنكى نسيتى أمرى
ولكن عذرا لن أدير له ظهرى
فهو فرحة وسط الدمعات
هو قمر مؤنس فى السهرات
هو نهر لعطش اللهفات
فأعود و أسأل قلبى
لكنه فرحة مؤقتة
هو قمر سيمضى
و يأتى من بعده ظلمة الوحدة
هو نهر سيجف
ويأتى من بعده عطش وشدة
لماذا تتعلق بحبال ذائبة
لماذا تستسلم لنظرات تائهة
فيرد عاتبا :
فى وسط كل تلك الأيام القاسية
ووسط كل الآهات الدامية
وحسرة النفس على الأيام الماضية
أكثير على قلبك أن يسعد ولو لدقائق؟
أكثير على قلبك أن يطفىء شوق الحرائق ؟
فقلبك يا سيدتى بات للحزن ذليل
فلا تبخلى عليه بالفرح القليل
بقلمى