وتتأكد من محبتها له حين يغيب أكثر ..تشتهي غيابه عكس كثير من المحبين ... ففي وحدتها وحريتها تتذكره اكثر و تشتاقه اكثر و تنتبه لتفاصيله الصغيرة التى تنم عن طيبته و إحتوائه .. فيتقلب ذلك القلب الصغير بحثا عن يديه التى إعتاد تدليلها .. في غيابه تجد إجابة حتمية تتردد صداها داخل نفسها لتنهي حيرتها التى تزورها في قربه وتضع إجابة أخيرة لسؤالها المكرر " هل تحبه حقا ؟" نعم تحبه لإنها تفتقده لإن الجنون يعتريها حين يغيب . تشعر انها ناقصه دونه وهو الذي لطالما اشعرها بكمالها و بهائها ..بقلمي
الأربعاء، 7 أكتوبر 2015
أروقة العمل
فى أروقة العمل ستتعلم قيمة ان تحفظ لسانك عن العالمين ... من الافضل لك ان تفقد حاسة التكلم .. وحاول ان تتقلص حواسك جميعها فى حاسة واحدة فقط ألا وهي الإبصار ستشاهد الكثير ألوان وصنوف من البشر مختلفة ... الثرثار والمتكبر و الحقود و المتعصب والمتحرش والوديع والمتدين و المنكفىء على عمله فقط.. ستشهد من المواقف ما ستندهش له و ما يتعارض مع تربيتك وطبيعتك لا تجزع فقط واصل المشاهدة ولا تعلق .. فقمة الإنجاز ان يظل لسانك نظيفا وقمة الإرادة الا تنجرف فى خوض الخائضين ... في أروقة العمل تكتسب خبرات حياتية اكثر من العملية بكثير ...ستكتشف بعد فترة ان كونك صامت و جالس على سحب كثيفة عالية من العزلة – مجرد كومبارس صامت تمر وتسلم و تقف فى الخلفية ولكن لا تشارك الأبطال فى أدوارهم الرئيسية حتى وان لم تكسب الكثير من الرفاق لهو الحل الامثل سيغنيك عن الكثير من الحرج والندم على تغير لون قلبك بعد ان تلون بألوانهم ....بقلمي
كائن لزج
التطفل كائن مقيت وثقيل ولزج إذا عرف مكانك او شم رائحة
شئن من شئونك إلتصق بك أينما وجدت ,,. لا تجدي معه نظراتك الحائرة او البائسة التى
ترسلها لصاحبه لكي يكف عن الثرثرة و التساؤلات و النقاشات التى لا تنتهي والتى
أغلبها فى أمور تخصك ولم تطلب منه ابدا المشاركة بها . كائن لا يجدي معه ان تهرب
منه او ان تنسحب بأدب من جلسه اصحابه .. سيتبعوك يا عزيزي و يجهزوا على ما تبقى من
أعصابك ,... سيشبعوك من نصائحهم الغالية من حصيلة تجاربهم السابقة (( والتى ليس
بالضروري ابدا ان تتشابه فيها معهم) ولكنهم سيخوفوك و يحذروك ويشتتوك و يحيروك
بدعوى النصيحة المقيتة ,,,, البعض من اصحاب هذا الكائن اللزج يعتبروا انه دربا من
الوقاحة او الظلم لهم ألا تخبرهم بكل هفوة تحدث معك .. يقتلهم الفضول فيسألون
بإستحياء فى البداية ثم ببجاحة فى النهاية .. والعجيب انهم يعتبرون معرفة أخبار
الناس وسيرهم حقا من حقوقهم المكتسبة المسلوبة .. إذا كنت سعيدا بأمر ولاحظوا عرضا
من اعراض السعادة لن يستنكفوا ان يزيلوا تلك الأعراض بكلماتهم وهمزاتهم ولمزاتهم
.. ويتركوك وقد بهتت بسمتك وإعتراك الغضب والخوف.. التطفل كائن لن يجدي معه علاج
سوى التجاهل والوقاحة للأسف الشديد- بقلمي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)