أصبحت زاهدة فى تلك الحياة لا أريد من مباهجها سوى رضا الرب وراحة البال و أوراق و أقلام أبث فيهما ذاتى و أفكارى
ترى هل هى حالة زهد أم عتاب خفى على الدنيا التى لطالما خيبت رجائى بها فأصبح
ترى هل هى حالة زهد أم عتاب خفى على الدنيا التى لطالما خيبت رجائى بها فأصبح
قلبى متشبع من قسوتها ولا يريد منها المزيد
بقلمى