كاميرا : مغصوبة ع المرواح للكورس ده ، ورايحة تحت تهديد السلاح من مديري العزيز ، تلات ايام فى الاسبوع وبعد الشغل فى الوقت اللى ببقى حموت وانام فيه لا والأكتر من كده ، ان واحدة زميلتنا لسه مخلصاه وبتقولى ده سخيف قوي ربنا يصبرك ، بس المضطر يركب الصعب ، وانا رايحة المركز اللى خاخد فيه الكورس كان جوايا كوكتيل من المشاعر السلبية رهيب ، زهق على ملل على رغبة شديدة فى النوم وكمان رغبة أشد فى الهروب ، مش عايزة اروح مكان آخر مرة روحته كان 2008 وينقح عليا الحنين بقى وكده ، مبقتش احب افتكر حاجة بتعلقنى بالماضى وبحاجات عارفة ومتأكده ان عمرها ماحترجع و لا حتتحقق ،اول ما دخلت المكان بصيت نظرة سريعة على الجنينة وعينى وقعت على الركن اللى كان كان فيه باب إزاز اسود كنت بقف عنده انا وصاحباتى اللى كنت باخد معاهم كورس زمان اول ما اتخرجنا ف نفس المكان ده ، كنا بنقف فى البريك و نجيب معانا كم حلويات رهيب ونفضل ناكل ونضحك ومكنتش بحط ف دماغى موضوع الطخن والرفع ده ، كان بيشغل تفكيري حوار تانى اهم كان واكل دماغي ساعتها ، موضوع أخينا اللى بيتخرج من كلية الشرطة واللى كنت بقعد احكيلهم عليه وقد ايه انا مبهورة بيه وبتمنى وبستنى والكلام الحمصى ده ، وكنت فاكرة كويس انى مكنتش ببقى مركزة خالص فى الشرح ـ لكن المرة دي حاجة تانية حسيت انى فعلا كبرت وعقلت ، لما دخلت الجنينة افتكرت انى دلوقتى بقيت لوحدي وان صحابى اللى كنت بروح معاهم كل واحدة فيهم دلوقتى بقت مامى و بقت مشغولة عن الكورسات والتفاهات دي " من وجهة نظرهم " بقت فى ذيل أولولوياتهم ، طلعت ودخلت القاعة واتصدمت ان كل الحاضرين مجموعة من الذكور بعضهم موظفين من شركة و الباقين طلبة فكرونى بسعيد صالح وعادل امام ف مدرسة المشاغبين لانهم قاعدين ومش فاهمين حاجة وعمالين يضحكوا بس وخلاص وفيه واحد فيهم عمال يهز راسه أكنه موافق وفاهم كل حاجة ولما جيت سألته عن حاجة ضحك وقاللى مش عارف الصراحة !!! حسيت ان الوحدة بتزيد والاحباط بيزيد كده مش حلاقى حد اصاحبه بس لمحت بطرف عينى فى آخر ديسك بنوتة وشها عليه السماحة كده ، اخدت نفس وروحت قعدت جنبها وابتسمنا لبعض واكتشفت بعد فترة من الكلام ان كان عندها نفس المخاوف و الصدمة لما دخلت القاعة ، شوية ودخل علينا راجل طويل وعريض و أسمرانى ولابس نضارة قلت ده المحاضر "، لقيته بيقول ان بس منسق التدريب المحاضر جاي كمان شوية وقعد يدينا مقدمة طويلة عن ضرورة الإلتزام بالمواعيد وقوانين المكان وكده وف الآخر خالص لقيته بيقول المحاضر دخلكم خلاص و اسمه الاستاذ اسامة ، قلت ف سري الصبر ويارب نخلص.... ، فجأة دخلت علينا واحدة ست بصيت لزميلتى اللى قاعدة وضحكت قلتلها ده اسامة ؟.هيا كمان ضحكت لإنها سمعت زي بالظبط .... إكتشفننا فى الآخر إنها إسمها وسام الاستاذة وسام ودي اللى حتدينا الكورس واحنا اللى سمعنا تقيل حبتين لانى انا كنت بنام تقريبا و زميلتى كانت بتفكر فى ابنها اللى سايباه فى البيت بيعيط مع أمها ....
الاثنين، 3 نوفمبر 2014
الكورس الإجباري
كاميرا : مغصوبة ع المرواح للكورس ده ، ورايحة تحت تهديد السلاح من مديري العزيز ، تلات ايام فى الاسبوع وبعد الشغل فى الوقت اللى ببقى حموت وانام فيه لا والأكتر من كده ، ان واحدة زميلتنا لسه مخلصاه وبتقولى ده سخيف قوي ربنا يصبرك ، بس المضطر يركب الصعب ، وانا رايحة المركز اللى خاخد فيه الكورس كان جوايا كوكتيل من المشاعر السلبية رهيب ، زهق على ملل على رغبة شديدة فى النوم وكمان رغبة أشد فى الهروب ، مش عايزة اروح مكان آخر مرة روحته كان 2008 وينقح عليا الحنين بقى وكده ، مبقتش احب افتكر حاجة بتعلقنى بالماضى وبحاجات عارفة ومتأكده ان عمرها ماحترجع و لا حتتحقق ،اول ما دخلت المكان بصيت نظرة سريعة على الجنينة وعينى وقعت على الركن اللى كان كان فيه باب إزاز اسود كنت بقف عنده انا وصاحباتى اللى كنت باخد معاهم كورس زمان اول ما اتخرجنا ف نفس المكان ده ، كنا بنقف فى البريك و نجيب معانا كم حلويات رهيب ونفضل ناكل ونضحك ومكنتش بحط ف دماغى موضوع الطخن والرفع ده ، كان بيشغل تفكيري حوار تانى اهم كان واكل دماغي ساعتها ، موضوع أخينا اللى بيتخرج من كلية الشرطة واللى كنت بقعد احكيلهم عليه وقد ايه انا مبهورة بيه وبتمنى وبستنى والكلام الحمصى ده ، وكنت فاكرة كويس انى مكنتش ببقى مركزة خالص فى الشرح ـ لكن المرة دي حاجة تانية حسيت انى فعلا كبرت وعقلت ، لما دخلت الجنينة افتكرت انى دلوقتى بقيت لوحدي وان صحابى اللى كنت بروح معاهم كل واحدة فيهم دلوقتى بقت مامى و بقت مشغولة عن الكورسات والتفاهات دي " من وجهة نظرهم " بقت فى ذيل أولولوياتهم ، طلعت ودخلت القاعة واتصدمت ان كل الحاضرين مجموعة من الذكور بعضهم موظفين من شركة و الباقين طلبة فكرونى بسعيد صالح وعادل امام ف مدرسة المشاغبين لانهم قاعدين ومش فاهمين حاجة وعمالين يضحكوا بس وخلاص وفيه واحد فيهم عمال يهز راسه أكنه موافق وفاهم كل حاجة ولما جيت سألته عن حاجة ضحك وقاللى مش عارف الصراحة !!! حسيت ان الوحدة بتزيد والاحباط بيزيد كده مش حلاقى حد اصاحبه بس لمحت بطرف عينى فى آخر ديسك بنوتة وشها عليه السماحة كده ، اخدت نفس وروحت قعدت جنبها وابتسمنا لبعض واكتشفت بعد فترة من الكلام ان كان عندها نفس المخاوف و الصدمة لما دخلت القاعة ، شوية ودخل علينا راجل طويل وعريض و أسمرانى ولابس نضارة قلت ده المحاضر "، لقيته بيقول ان بس منسق التدريب المحاضر جاي كمان شوية وقعد يدينا مقدمة طويلة عن ضرورة الإلتزام بالمواعيد وقوانين المكان وكده وف الآخر خالص لقيته بيقول المحاضر دخلكم خلاص و اسمه الاستاذ اسامة ، قلت ف سري الصبر ويارب نخلص.... ، فجأة دخلت علينا واحدة ست بصيت لزميلتى اللى قاعدة وضحكت قلتلها ده اسامة ؟.هيا كمان ضحكت لإنها سمعت زي بالظبط .... إكتشفننا فى الآخر إنها إسمها وسام الاستاذة وسام ودي اللى حتدينا الكورس واحنا اللى سمعنا تقيل حبتين لانى انا كنت بنام تقريبا و زميلتى كانت بتفكر فى ابنها اللى سايباه فى البيت بيعيط مع أمها ....
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)