السبت، 9 يوليو 2011

ماذا تفعل لكى تغسل روحك ؟؟؟؟؟؟


عندما تشعر أن نفسك قد إتسخت بالذنوب وأنك تريد لها منظفا فعالا و أكيدا , عندما تشعر أن عقلك قد إمتلأ بالهموم و أنك تريد أن تصفيه من كل ما يشغله من أمور و مخاوف عليك بفعل شيئين من وجهة نظرى المتواضعة سيكون لهم أثرا جميلا على نفسك وعقلك وهى أشياء سهلة وبسيطة , أولها : أكثر من من الإستغفار ذكر الله و ستشعر أنك تغسل نفسك وروحك التى لطالما إتسخت بتراكم الذنوب و ستشعر أيضا أنك تنعش عقلك الذى لطالما أرهقه صوت الضمير و جلد الذات و توبيخ النفس فإستغفارك يجعلك تخفف من ثقل الحمل الذى تحمله على نفسك , وهو الممحاة  التى أعطاها لك الله عزوجل  لكى تزيل بها كل خطأ ترنكبه فى صفحة يومك , إجعل لسانك دوما ملىء بالإستغفار ستشعر بأنك تستمسك بطوق نجاة يحميك من أمواج الذنوب التى يدفعك فيها الشيطان لكى تغرق فى دركات النار. الإستغفار هو فرصة جميلة من الله عزوجل يعطيها لك كى تعود من كل طريق خاطىء تسلكة و ترى نفسك ستضل فيه . أما عن الشىء الثانى : فحاول الجلوس مع أطفال !! نعم فنفوسهم البريئة و ألعابهم الجميلة و حياتهم المليئة بالرسوم و الألوان والدمى ستجعلك تصفى نفسك من شوائب الحياة و تصارع أشخاصها و أحقادهم وهموم العمل , حاول أن تجلس إلى إبنك إلى إبن أختك و خاصة هؤلاء الذين تقل أعمارهم عن الخمسة سنوات , حاول أن تجالسهم فى غرفتهم , وتمسك بلعبهم وتقلد أصوات الحيوانات لتضحكهم , ستشعر بسعادة غريبة تسللت إلى نفسك , ستشعر أنك فى بئر من النقاء و البراءة تغترف منه لتغسل نفسك , أحيانا حين أبصر طفل يلهو بألعابه أو مبهورا لرؤية فيلم كارتون أشعر بالدموع تتسلل إلى نفسى و أقول ليتنى أعود لعمره , ليت الأيام تتوقف بى عند هذا العمر , أيام الفرح و اللهو والبراءة واللا مسئولية واللا أحقاد ......حقا أشفق عليهم مما ينتظرهم. 
بقلمى