الخميس، 20 نوفمبر 2014

وتتمنى بشدة


وكم تتمنى لو أن صوت الضمير الذى يرتفع كل ليلة يوبخها على ما مضى من يومها من عبث قد ظل مرتفعا طيلة النهار ولم ينخفض أبدا أمام مغريات كثيرة تتسبب فى غضبه ولكن شيئا غريبا يحدث معها يوميا حيث تشعر انها  قوية متجبرة بعيدة عن الموت والنهايات  نهارا لا ترى سوى اصوات المغريات  وتسد أذنيها عن ذلك الغاضب اما الليل قبيل النوم تشعر انها ضعيفة مهذبة تلميذة امام معلمها الغاضب و يحذرها ان نهايتها قد تكون قريبة سريعة على تلك الوسادة ...يحذرها من لقاء خالقها وهي لا زالت لم تقم بكثير واجبات متأخرة فهى دائما وابدا تؤجل عمل اليوم إلى الغد الذى لا يأت وربما لن يأت ...بقلمى 

الخذلان لا ينتهي "أثره "

                                                     
                                 
وآفة الخذلان أنه حتى بعد اللين والمصالحة ...وظن من خذل ان الوصال قد عاد ... هناك دوما جرحا خفيا لن يندمل ...هناك حريقا فى القلب لا تخبأ جذوته ...هناك شوك مشتبك فى الذاكرة التى كلما مرت فى الخيال أرقت مضجع المخذول و أطالت ليله ... إحذروا خذلان من لم يتخيل خيالهم يوما ان تخذلوهم فالخذلان حقا مرّ... بقلمي