الجمعة، 11 يناير 2013

كلمات لن تقرأها صديقتى


                                      

نعم فرحت من أجلك كثيرا حين رأيت قناديل الهوى تلمع فى عينيك من جديد
حين رأيت وجهك ترتسم عليه تلك البسمة التى أعرفها و أفهم مغزاها جيدا
فرحت ولكنى شعرت بالقليل من الغيرة من ذلك الفارس الذى سيشاركنى قلبك فيما بعد
من ذلك المحظوظ الذى سيسعد بقربك أكثر منى و ستنصت له أذنك أكثر منى
ذلك الشخص الذى سيحتل جزء ربما يكون أكبر من جزئى فى قلبك الذى إعتربته منذ الطفولة ملجأى و كنز أسرارى و عيادتى النفسية التى متى  أدخلها و أنا مكتئبة باردة محبطة حزينة أخرج منها و أنا مفعمة بالأمل و الدفء والحماس و الضحك . فرحت لك و أنا أعلم أنك لن تشاركينى منذ الآن أمسياتنا ولن أستطيع أن أهاتفك وقت ما أشاء فربما هو من سيحظى بالجانب الأكبر من الهواتف ربما أيضا لن يتسنى لك أن تنطلقى معى فى إحدى نزهاتنا المجنونة فقد يطلبك هو للعشاء أو للجلوس على طاولة رومانسية فى مقهى لتناول الشوكولاتة الساخنة و مداعبا يديكى بزهرة حمراء ندية , و تعتذرى لى حينها ولكنى سألتمس لك العذر صديقتى فتلك هى سنة الحياة , سنة الحياة هى الفراق حتى و إن كان فراق مؤقت أو أبدى عن من نحب هكذا تعلمت من الحياة و أصبحت لا أجزع من ذلك الدرس القاسى فلقد تدربت عليه مرارا و طالما أن فى البعد سيكون الشخص الذى أحبه سعيدا فيا أهلا بالفراق و لا عزاء لقلبى الذى سيفتقدك كثيرا يا قرة العين و ملاذ الروح , وهنيئا لذلك الفارس الذى سيأخذ أغلى و أحلى مهرة وسيخطف منى أغلى جوهرة أنعم الله بها علىّ
11-1-2013