الخميس، 17 مايو 2012

مما علمته لى الحياة


                                                                    

علمتنى الحياة أنه ليس معنى أن تحب شخص أن تظلم نفسك حتى وإن كان من باب التضحية , لا شخص يستحق أن تذبل نفسك على مقعد إنتظاره وتهب عليك الرياح المحملة بأتربة الشكوك و التساؤلات ترى سيأتى أم لا ؟؟, ويأتى من يأتى و يرحل من يرحل و أنت جالس على مقعد الإنتظار تتغذى على أمل واهى وذكريات قديمة وصور صفراء من الماضى حتى تفاجىء يوم أن من بين من يمروا أمامك هو ذلك الذى إنتظرته ولكنه لن يكترث لك و سيمر صامتا متجاهلا وفى تلك اللحظة تبقى أنت الأحمق الوحيد لأنك أضعت أغلى ما تملك وهو عمرك فى إنتظار أرخص شىء وهو شخص لا يحبك ولا يقدر تضحيتك , تعلمت أيضا أن  لا شخص يستحق أن يجعلك تسلم للحزن قلبك لكى يلتهمه و يشرب عليه كأسا من المرار و يتجرعه , قلبك هو الشىء المقدس الغالى الذى تمتلكه فلا تجعله عرضة للأحزان الرخيصة التى تصيب القلوب حين تفقد أشخاصا لا تستحقها وتظن واهمة أنها تحبهم , ففى الوقت التى تبكى فيه عيون من الشوق والحنين لأشخاص و تخط حروف الإخلاص على صخر الزمان , من الممكن جدا ان يكونوا هؤلاء الأشخاص غير مكترثين ولا يخطر على أذهانهم هؤلاء المعذبين من الشوق وهكذا تكون قسوة الدنيا على من يحب بإخلاص ,تعلمت أيضا أن أتمسك بأرائى حتى و إن خالفت غيرى وأن لا أجارى من حولى خشية أن يكون رأى مخالفا لهم فيغضبون منى , فلا أحد يكتم ما يشعر أو يفكر به من أجلى فلماذا أن أفعل ؟ 
بقلم ياسمين رأفت 

غارقة


                                     
غارقة فى بحر من الإحباط ولكنى لازلت أتشبث بأطواق الأمل التى لا تلبث بأن تنزلق من بين أصابعى ........ لازلت فى مفترق الطرق فلا أنا غارقة و زاهقة روحى للأبد فى هذا البحر ولا أنا مطمئنة راسية على شاطىء اليقين ..........بقلم ياسمين رأفت  

خطأ كبير


            

من أكبر الأخطاء التى نرتكبها فى حق أنفسنا حين نبوح بما فى قلوبنا لأشخاص لا تكترث ولاتهتم بل و لا تمتلك شىء سوى التوبيخ و اللوم بحجة النصح والإرشاد ....... فمن الأفضل أن نصمت للأبد ونسعد بخيالنا من أن نشوهه بمخطابة عقول لم ولن تقدر هذا الخيال ولا تحترم قدسية القلب     بقلمى