كتفاحة آدم وجودك يغرينى بالاقتراب
بالحديث بتذوق بعض كلماتك ثم الندم على المبادرة بعد قليل حين يصدمنى برودك الذى
يتنافى مع حرارة الشوق والكلمات , كتفاحة آدم حديثك الإقدام عليه يجعلنى آثمة أمام نفسى وأمام
كرامتى , يكشفنى ويسقط عنى غطاء القوة الزائف الذى أتدثر به أمامك وأمام غيرك
ويجعلنى أرى الحقيقة العارية وهى كونى ضعيفة هشة كأوراق الخريف , كتفاحة آدم ,
تذوقك يحرمنى من جنة الكرامة التى كان بها كثير من فواكه الحب الآمنة ولكنى غضضت الطرف عنها وكانى عميت و استمعت الى
همسات شيطانى ولم أرى بها سوى فاكهة حبك المحرمة ...ولكنى لن أضعف لن أهزم لن أقضم
من شهد كلماتك المسممة ولن أتناولك سأبتعد و إن فشلت ابتعد أنت فقط لا تجعلنى أراك
حتى لا أضعف ....بقلمى
