الثلاثاء، 24 أبريل 2012

إلحاح الكلمات


                                                                                                  
أيتها الكلمات كفى إلحاحا سيخطك قلمى لأرتاح , دوما تكونى إبنة لحظة , تخطرى على عقلى فى أى مكان فى العمل ...فى السيارة .... قبيل النوم .... وقت الطعام .... وتطلبى منى بإصرار أن أحضر ورقة نقية بيضاء و قلم متحمس مفعم بالطاقة ليكتبوك و يزفوك للوجود , أفرح لمجرد ظهورك فى أفق تفكيرى ؟, و أتلذذ حين تتراقصى على أوتار أفكارى ولكن إذا ما إنشغلت عنك فى دوامة أعمالى اليومية و أجلت الكتابة حتى أنتهى من سلسلة المتاعب حتى أنفرد بنفسى فى المساء حيث وحدتى و كوبا من الشاى و الحاسوب و أنادى عليك لتشاركينى أمسيتى ولأفرحك بخبر البدء فى الكتابة ... أجدك قد إنسحبت من عقلى و طغى علىّ النسيان المتوحش فأجلس متحسرة على ضياعك منى ... فأنت وحدك أصبحت سر من أسرار سعادتى فى هذه الدنيا ... فأرجوكى سامحينى إذا إنشغلت عنك و أنا الآن من أجل ألا أنساكى أحاول أن أخط تلك الكلمات و أنا فى السيارة حيث هبطت على ذهنى فجأة تلك الخاطرة فخشيت أن تهربى منى كالعادة فتمسكت بها ورحت أكتب على الرغم من تخبط السيارة و إنزلاق القلم عن السطور, إلا أنى سأتحمل مقابل عدم ضياعك منى .... كم أحبك أيتها الكلمات