الأربعاء، 28 مايو 2014

حقيقتى




وكم تود لو تصرخ فى وجه هذا العالم الذى لا يكف عن الثرثرة وعن الدفع لجعلها تقدم على أشياء لا ترغبها و يتلذذ فى منعها من من تحب وما تستمتع به ، تود أن تصرخ به بكل ما أوتيت من قوة قائلة له الحقيقة العارية ان أغلب ما عليك ومن عليك لا يعنينى ,,,,, لا تهمنى السياسة والكلمات الرنانة التى يلوكها الجميع ...لا يهمنى من يحكم ومن يسيطر ، لا لا يهمنى ان نزلت ولونت إصبعى بهذا الحبر و إخترت ، لا يهمنى اذا ما اخترته سيفوز ولا استمتع بمكايدة الآخرين إن فاز من أخترت ضد مرشحهم ، كل هذا أقسم برب السماوات لا يهمنى ولا يعنينى ، و إن دفعت لفعل تلك الحماقات فيكون دوما بضغط من هؤلاء من يريدون دوما ان تكون مثلهم ، وإن إختلفت عنهم يشنون عليك الحرب النفسية ، ليتنى استطعت وتحليت بالشجاعة لأقول للجميع انه لايسعدنى إذا فاز من رشحناه وبكت عيون آخرين من الحزن لذلك ، لا أريد ظلمة معتقلات ولا أريد مشانق ولا حبال غليظة ، لا أريد بدلة عسكرية مغطاه بدماء ذكية و أم مكلومة تتشح بالسواد فى عينيها دموع محتبسة و فى قلبها نار مضطرمة لا تهدأ ، لا أريد شاب بلحية يعتقل ظلما ولا أريد أن أسمع من صديقتى دعاء وحسبنة على من اعتنق رأيا غيرها وتتهم من يعارضها بأنه المسئول عن ظلم أخيها ، لا أريد أن أنام وأنا أخشى ان يصل دعائها عنان السماء فيصب الله غضبه علينا ، كل هذا لا أريده حتى وان تظاهرت بعكس ذلك ، لا استطيع ان افرح مثلهم حتى لو ارتسمت على وجهى تلك البسمة المرتعشة هى فقط لمجاملة من حولى ـلكن و إن سألنى هذا العالم الأحمق ماذا تريدين حقا و ما هى أمنياتك القليلة البسيطة سأرد من فورى قائلة " أريد لهذا الغائب أن يعود ، أريد أن فقط ان يعود بيننا هذا الود البسيط الذى كان موجودا ، اريد ان لا ينقطع هذا الخيط الرفيع الذى احسبه قد إنقطع من زمن وانتهى امره ، اريد ان يكون هناك قليل من ماء المودة التى تروى شهورا من الجفاف ، اريد لقلمى ان لا يتوقف ابدا و اشعر بالعجز من توقفه لأسابيع طويلة دون انتاج ، اريد ان اكون داخليا مثل خارجيا والا اخشى ان اخرج أصوات رغباتى المكتومة داخل جدران الخجل والصمت و المجاملة ، اريد الا اخشى التعبير عن ذاتى و عن أرائى دون الخوف من من فقد من أحبهم إذا خالفتهم فقط هذا ما اريد اما مايحدث فى ظل هذا الصخب فأقسم أنه لا يعنينى ,,بقلمى