الثلاثاء، 13 مارس 2012

]درسا قاسيا للقلب

فى كل مرة أنجح فى الإنشغال عنك بأى شىء أو أنسى أن أنتظرك أفرح بذاتى كثيرا و يخيل إلىّ إنى سأعطى جائزة لكل حواسى التى نجحت فى الإستغراق فى أى شىء أبعدنى عنك فيما عادا قلبى أود أن أعاقبه لأنه هو الوحيد الذىيأبى أن ينشغل معهم , لا يزال مشدودا لعبق الماضى , لا يزال واقفا على أعتاب الزمان ينتظرك , ما أحمقه !!! ألم يكفيه أن عقارب الساعات كادت أن تنكسر وهى تدور وتدور وتدور و أنت لا تأت أبدا , ألم يكفيه أنه ظل وحيدا أعيادا و أعيادا يتعشم أن تشاركه أيا من أفراحه ولكنك لم تأت , ألم يكفيه أنه صار مدمنا لك لا يفرح إلا إذا رآك ولا يبتهج حتى وهو فى أكثر المناسبات التى من المفترض أن يكون فيها سعيدا ولكنه يظل واقف وحيد حزين ذابل كزهرة قطفت و أهملت و أبى صاحبها أن يرويها ببضع قطرات من الحنان , أتعلم ؟!! أحيانا أتشوق لرؤية من ستتربع على عرش قلبك فى يوم من الأيام لا لشىء ولكن لألقن قلبى درسا قاسيا و أعلمه أن الإنتظار بدون طائل آخره حسرات بقلمى