صمتك يريحهم ويتعب عقلك المتحدث دائما والذى لا يفتأ أن يطرح أسئلة إذا وجهتها اليهم تهربوا او سخروا او اشتعلت مشادة من جديد , لماذا لا تصل افكارك سليمة إلى عقولهم , أيفسدها الطريق وحرارة الكلمات الغير مناسبة والتى لا تصيغ أفكارك بشكل مناسب فتتسبب فى سوء تفاهم و خصام ... ايكون الحل هو الصمت والتعايش معهم جسدا لا روحا أم يكون الحل فى طرح سبل جديدة للنقاش علما أن هناك مئات من السبل فشلت معهم بقلمى
السبت، 17 أغسطس 2013
ساعة أو ساعتين
أيها الواقع إعطينى فى اليوم ساعة واحدة أو ساعتين كى التقط أنفاسى من هذا الهلع المحيط , كى اعيد ثقتى من جديد فيما يسمى بالأمل و التفاؤل , ساعتين لا أطمع فى المزيد فقط لأشعر بأنى إنسانة ولست جثة تحت أنقاض الإحباط , أيها الواقع بعد ساعتين عد من جديد لتسمعنى أخبارا مروعة عن وطن أحبه ..يذبحه أبناؤه يوميا تحت شعار الدين والعنف والسياسة ...بقلمى
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

