أيها الواقع إعطينى فى اليوم ساعة واحدة أو ساعتين كى التقط أنفاسى من هذا الهلع المحيط , كى اعيد ثقتى من جديد فيما يسمى بالأمل و التفاؤل , ساعتين لا أطمع فى المزيد فقط لأشعر بأنى إنسانة ولست جثة تحت أنقاض الإحباط , أيها الواقع بعد ساعتين عد من جديد لتسمعنى أخبارا مروعة عن وطن أحبه ..يذبحه أبناؤه يوميا تحت شعار الدين والعنف والسياسة ...بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق