الخميس، 23 يوليو 2015

وتحسدها



وتحسدها نعم تحسدها حتى على قصة حبها المذبذبة الغير مكتملة .... تحسدهم جميعا على الأقل لديهن قصص تحكيها الذكرى ، يعمرون بها زناد أيامهم ,,, ممتلئين بها .. يحلون بها مرارة اوقاتهم الصعبة و يذرفون من أجلها دموعهن الغالية ... اما هي فقداصبحت وحيدة وفارغة حتى النخاع ... تحكي قصصا لا تملكها .. فقط لكي تثبت ان لازال لديها صوتا وكيانا اما قلبها فهو الوحيد الذى يدرك فداحة الخواء الذي ينهش بها كل ليلة ... بقلمى 

عبثية مشهد

عبثية المشهد الذي تراه يدفعها للصمت العميق الصمت الذي يطبق عليك من هول المفاجأة او الصدمة او العجز ..الصمت الذي تختاره كحل وسطي بديل عن الإحتكاك أو الصدام بأبطال المشهد .. ذلك الصمت الذى يعطيهم طمأنينة ما يحسبوك فى غفلة يحسبوك قد إتسمت بالغباء و العمي لا ترى ما يحدث حقا ولكنهم لا يعلمون ان وراء الصمت كلمات ولغة لم يسمعوها من قبل ..كلمات يتردد صداها داخل نفسك كل ليلة تزعجك ترهقك تقسم على عقلك ان يرحمك وتتوسل إليه ان يوقف هذا التفكير حتى لو كان الحل ان تتعاطى اقراص مضادة للكآبة تجعلك متبلد الحس مثلهم ...كلمات تود وتحلم لو أن آذانهم تسمعها منك حتى تواجهم بعبثية ما يفعلون وحتى تساعدهم على إزالة تلك الغشاوة ولكن فى كل مرة تهم بالمصارحة يمعنك الخوف ..الخوف الذي يلازمك ويهددك بأنك ستخسرهم ... ولكن السؤال هنا اي خسارة ستكون اكبر خسارة ان تواجههم ام خسارة ان تتركهم فى غيبوبتهم يواصلون أداء مشهدهم العبثي ؟ بقلمى