وتحسدها نعم تحسدها حتى على قصة حبها المذبذبة الغير مكتملة .... تحسدهم جميعا على الأقل لديهن قصص تحكيها الذكرى ، يعمرون بها زناد أيامهم ,,, ممتلئين بها .. يحلون بها مرارة اوقاتهم الصعبة و يذرفون من أجلها دموعهن الغالية ... اما هي فقداصبحت وحيدة وفارغة حتى النخاع ... تحكي قصصا لا تملكها .. فقط لكي تثبت ان لازال لديها صوتا وكيانا اما قلبها فهو الوحيد الذى يدرك فداحة الخواء الذي ينهش بها كل ليلة ... بقلمى
الخميس، 23 يوليو 2015
وتحسدها
وتحسدها نعم تحسدها حتى على قصة حبها المذبذبة الغير مكتملة .... تحسدهم جميعا على الأقل لديهن قصص تحكيها الذكرى ، يعمرون بها زناد أيامهم ,,, ممتلئين بها .. يحلون بها مرارة اوقاتهم الصعبة و يذرفون من أجلها دموعهن الغالية ... اما هي فقداصبحت وحيدة وفارغة حتى النخاع ... تحكي قصصا لا تملكها .. فقط لكي تثبت ان لازال لديها صوتا وكيانا اما قلبها فهو الوحيد الذى يدرك فداحة الخواء الذي ينهش بها كل ليلة ... بقلمى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق