الاثنين، 4 أبريل 2016

لحظات عفاريتي

" وتسقط الهواجس التى عادة ما تستبد بي كلما بدأت نصا جديدا ، ولكنها لا تسقط غالبا إلا حين يأتيني مقطع ما أو صفحة أو ربما صفحات تنكتب بسلاسة وسرعة ، تفاجئني قوتها حين أعيد قراءتها . أتساءل كيف كتبتها ؟ وهل هناك حقيقة عفريت للكتابة ؟ و ماالقانون الذي يحكمه ؟ وتبقي هذه اللحظات (( العفاريتي )) نسبة للعفاريت التي تأتي بها ، لحظات استثنائية لا تنطبق على القاعدة المثقلة بالسؤال عن قيمة ما أكتب ... أهرب من السؤال . أغلق الملف اترك الكمبيوتر ليوم او بعض يوم او لايام ، ولا اعود الا انسياقا علي طريقة المدمنين او العشاق ... رضوى عاشور - رحمها الله - من رواية " الصرخة"

المخاوف

" ربما تكون المخاوف أمرا طبيعيا لأن الفنانين قلقون بالفطرة ، ولأن النساء بحكم الواقع التاريخي الذي تكون في سياقه ، يفتقدن غالبا الثقة بالنفس ، إن لم ينتبهن ويتعهدن هذه الثقة الهشة بالعناية ، لنهن يحتجن لاكتسابها لا لافتعالها ، فتأتي ببطء و تلقائيا كالخبرة والنضج وقطع المسافة من الطفولة إلى الرشاد" .. من رواية " الصرخة " للكاتبة رضوى عاشور رحمها الله.