وإكتشفت مؤخرا ان إنتظار حلمك على أمل حدوثه .. أرحم من ذروة بلوغه لإن غالبا حين إكتمال بلوغك للشىء يكون مقدمة لضياعه مجددا ... فالإنتظار و ترقب الإحتمالات التى ربما تكون سعيدة ارحم من بلوغها والتحسر على ضياعها ... إكتشفت أنك حين تحلم وحين تحب وحين تداعب قلبك مشاعر وافكار قد تكون خيالية رجاءا لا تشرك الآخرين بها لأنهم حتما سيضيفون عليها نصائحهم الواقعية التى حتما ستبهت سعادتك و تطفىء بصيص الأمل الوليد داخلك ...بقلمي