الثلاثاء، 10 مارس 2015

فقط فى اوقات المحن

فى أوقات المحن والصدمات والدهشة قد تخرج منك صفات ومهارات ما كنت تتخيل انك تمتلكها .... قد تسير على الحبال وتحارب فى شتى الجبهات ... قد تتحايل على الأمور و ترواغ وتقنع وتلين اوقات ويشتد غضبك اوقات أخرى ...قد تلجأ إلى الكذب والنفاق وتسأل نفسك بعد كل هذا وأنفاسك متقطعة .... كم تغيرت كم حارب وكيف إستطعت فعل كل هذا ... وهل بإمكاننا ان نصير وحوشا فقط حين نستشعر الخطر قادم نحو أحبابنا فيصغر كل ما كان كبيرا فى سبيل أن يبقوا بخير حتى لو نزعنا عنا أنفسنا القديمة بقلمى 

الموت

العمر اصبح اقصر مما نتخيل ...الكثير يموتون فى عز الصبا ... والسؤال هنا لم نهدر كثير من الوقت فى البعد عن من نحب فى خصام تلك وقطيعة هذا ... لماذا من نحبهم حقا لا نتواصل معهم دوما او نخطىء فى التعامل معهم .... هل حتما علينا ان ننتظر حتى يصبحوا رفاتا فننتحبهم بكل قوة ونعود لنقول يا ليتنا فعلنا .......... دوما الكبرياء و العند هما اكبر موانع العودة ولكن علينا ان نكسر أنوفهم فهناك من هو اكبر واسرع منهم ويأتى على غفلة وهو " الموت"بقلمي