دوما يمثل العيد حجة مقنعة أقدمها للكبرياء فى محاولاتى لإقناعه بمبادرة أناملى
بإرسال برقية معايدة لهؤلاء الذين تجاهلونى معظم العام ووضعوا إسمى مدرج فى خانة
النسيان أو التناسى ............. ولأن حبى لهم فيضان يأبى أن يجف أو أن ينضب ويضع
كبريائى سدا منيعا يحول دون أن يصل ذلك النهر لهم معظم العام لأنهم أثبتوا مع
الأيام أنهم لا يستحقوا أن ينهلوا منه .... ولكن مع قدوم العيد ذلك الرجل المحمل
بالبسمات والرحمات للجميع يوافق كبريائى على مضض أن يفتح ثغرات صغيرة فى ذلك السد
المنيع ويجعل بضع قطرات من نهر الحب المحبوس أن يصل إليهم فى صورة معايدات أو
رسائل تحمل بضع كلمات قليلات فقط لتذكرهم إنى على قيد الحياة أذكرهم و أتمنى لهم
الخير ... فقط لأقول لهم أنه يكفينى وجودهم حتى و إن لم يكونوا معى كالشمس و القمر
نطمئن لوجودهم نسعد بهم ولكن لا نمتلكم ولا نجرؤ على ذلك فشكرا للعيد وشكرا
للكبرياء و شكرا لقلبى ..........
