الجمعة، 13 ديسمبر 2013

على هذه الأرض ما يستحق الحياة


                                              


ولأنهم ذاقوا صنوفا من القهر و تعودوا على طعمها المرّ من إغتصاب للأرض والعرض
 و اعتقالات و تعفن العمر خلف قضبان السجون , لا تزعجهم تلك الرفاهيات التى تزعجنا كبرودة الطقس و المظاهرات و قلة الكهرباء و غيرها , رأيتهم ينزل عليهم الثلج فيسعدوا و يحمدوا الله ,حتى لو كانت ظروفهم لا تسمح بذلك و لكن يبقى الثلج أحن عليهم من قبضة الاحتلال , تجدهم يخلقون سعادتهم من أشياء قليلة , كتاب , تمثال الثلج , كوبا دافئا من القهوة , و يهتفون بعباردة درويش الخالدة " على هذه الأرض ما يستحق الحياة " هؤلاء هم الفلسطنيين بقلمى 

انا الارض و انت الشمس ولا يحق لنا ان نلتقى


                                                                 
             
مثل ما تدور الأرض حول الشمس باستمرار و تحتفظ دوما بمسافة ما بينهما حتى لا تحترق , أدور أنا فى رحلات الحياة بين المشاغل و المواجع والافراح القليلة , أدور ثم أعود إليك ,لأتأكد أنك بخير وان بقايا الود القديم المحفوظ فى قلوبنا لم يفسده طول الفراق و الجفاء , أحاول فى حديثنا السريع أن أجعلك تضحك , وأقدس كلماتى القليلة التى أتلفظها و تعجبك و بعد رحيلك أعيد همسها و قرائتها بينى و بين نفسى و أزداد إعجابا بها لا لشىء إلا أنها أعجبتك و أضحكتك حين قلتها , أزهو بنفسى لإنى استطعت ان الفت انتباهك ولو بشىء قليل جدا و تافه جدا , أحمد ربى ان لازال هناك بيننا خيط رفيع لم نقطعه بعد واننا برغم كل شىء لازال بيننا شىء , وبعد الحديث يعود كل منا أدراجه , أسبح انا من جديد فى فلكى و تذوب أنت فى الغياب لا نقترب اكثر حتى لا تحرقنى ولا ازعجك ... بقلمى