ولأنهم ذاقوا صنوفا من القهر و تعودوا
على طعمها المرّ من إغتصاب للأرض والعرض
و اعتقالات و تعفن العمر خلف قضبان السجون
, لا تزعجهم تلك الرفاهيات التى تزعجنا كبرودة الطقس و المظاهرات و قلة الكهرباء و
غيرها , رأيتهم ينزل عليهم الثلج فيسعدوا و يحمدوا الله ,حتى لو كانت ظروفهم لا
تسمح بذلك و لكن يبقى الثلج أحن عليهم من قبضة الاحتلال , تجدهم يخلقون سعادتهم من
أشياء قليلة , كتاب , تمثال الثلج , كوبا دافئا من القهوة , و يهتفون بعباردة
درويش الخالدة " على هذه الأرض ما يستحق الحياة " هؤلاء هم الفلسطنيين بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق