حين يطرق بابك الحنين و ينظر لك القلب
مستأذنا على استحياء ليفتح له الباب الذى قطعا سيدخل رياح من الذكريات التى قد تمرض القلب بالكآبة لا تطاوع جنون قلبك أبدا و قل فى نفسك قولا سديدا قل له
يا قلب " كبرنا و نضجنا على هذا الحنين , تطلع إلى واقعك أفضل من التعلق
بحبال واهية , ستمتعك للحظات كما امتعتك و عيشتك سنوات من الغيبوبة ولكنها ستسقطك حتما كما أسقطتك قديما ولا زلت
تداوى جراحها حتى اليوم فلم تعيد الكرة بكل غباء .بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق