الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

سعادتى فى يدك

                                                     


شكرا لك على تلك السعادة التى منحتنى إياها اليوم حين جعلت صوتك يأتينى بعد طوول غياب . شكرا لك أنك عطفت علىّ بقدر صغير من إهتمامك فأنا الفقيرة إلى حب كحبك وإلى إحتواء  كإحتوائك  أنا صفر اليدين من الحنان , يكفينى أن تعطينى عونا من حنانك كل مدة فأنا لست أطمع ولا أطمح أن تسأل عنى دوما ولكن إجعلنى ضمن قائمتك أو حتى فى آخرها فأنت لا يمكنك أن تتخيل قدر السعادة التى تعترينى عقب سماع صوتك , شعور بالأمل و الحيوية يجتاحنى, بسمة عريضة ترتسم على وجهى و تأبى أن تختفى , شعورى بأنى خفيفة حرة طليقة كطائر تم إطلاقه من قفص الأحزان البارد  صغير , شعورى بأن الدنيا باتت ملونة و أن لها طعما يشبه السكر و أن هناك هدايا خفية من السماء ستهبط علىّ بين الحين و الآخرفقط علىّ أن أترقب وسيكون نهاية صبرى خيرا , إلهام يأتينى لكى أكتب , ريشتى تتحمس , أوراقى تفتح صدرها لمزيد من الحروف , ليلتى تحلو , نومى يكون ممتعا , أوزع بسمات صافية على كل من يقابلنى  , ألتمس الأعذار للجميع لك ولهم صدقنى كل هذا يحدث من مجرد كلمات قليلات منك فأرجوك لا تبخل على تلك الفقيرة فأنت يا سيد الغياب أكثر من الإياب لأن فى يدك سعادتى
    جعلت عالمى مثالى و جعلتنى شاعرة على هضبة عالية من الأوهام فرحت أقول :                               
أتعلم يا سيد الغياب
ماذا حدث  بعد الإياب
زارت الفرحة قلبى وحدث للحزن إغتراب
إخضرت حولى الصحراء
وجاء الربيع وذهب الشتاء
وإنقشعت الغيوم وأمطرت السماء
وحدث لقلبى الجاف  إرتواء
وحدك تملك مفاتيح سعادتى
وحدك تدفع بإلهامى وتحرك ريشتى
 أهديك وحدك  حبى وتسرع لك لهفتى                                                                   

هناك تعليق واحد:

  1. أتعلم (يا سيد الغياب ) ! جميلة جدا
    إلى الأمام يا شاعرتى الصغيرة .. مفرداتك معبره جدا :))

    ردحذف