يفزعنى فراقك الأبدى
ويمتعنى لقياك وإن كان وقتى
ترضينى بضع كلمات منك
تكون زادى تكون سندى
إن هطلت يوما دموع وجدى
تكن مظلات تقينى بردى
هل أخبرتك أن عينيك أغلى ما
عندى
وإنى أحدثهما ليلا فى نومى
وفى سهدى
وإنى دوما أكتب لهما مع إن
هذا لن يجدى
فأنت بعيدا لا تقرأنى ولا
تبالى فى بعدى
ولكنى أنتظرك يابدرا حين يطل
يكتمل فرحى و سعدى
فلا تغب طويلا يا معنى الوجود
يا أمنية أرجوها عند كل سجود
بقلمى 28-12-2012

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق