لن نمل الإنتظار ما حيينا ، سننتظر زيارات الفرح
المباغتة حين تأتى لتجذب قلوبنا الراقدة المنكمشة منذ زمن و تعيدها لشبابها من
جديد ، لن نستسلم كلية لليأس نعلم انه احيانا يكون أشرس مننا ويأكل بعضا منا لكن
طالما ان هناك فى العمر بقية سنتمسك وسننتظر قد يكون اكثر من نصف أعمارنا نقضيه
إنتظارا ولكن لم لا ؟ !! ألن يكون مجديا أفضل من الحياة بلا ترقب حياة رمادية جافة
وقاسية... بقلمى