الجمعة، 6 يونيو 2014

الشجرة



مؤلم ان تنتهى اسمائنا بالاسم نفسه ، ويسير فى عروقنا الدم نفسه ، وتشهد شجرة العائلة المرسومة على ذلك الجدار المتآكل على قرابتنا و تجمعنا صور قليلة فى هذا الزمن البعيد ، ونتذكر لبعضنا كلمات معدودة على الأصابع ، ونصطدم فى صور بعضنا الحديثة على مواقع التواصل فنندهش ، هذه تزوجت ، هذه حامل ، هذه إبنها كبر سريعا وهذا ترقى فى عمله ، لا نحتفل معهم بتلك المناسبات ، قد نشاركهم بعبارة تهنئة باهتة نكتبها فى عجالة و لكن أفواهنا صامتة و ايادينا يشلها الكبرياء الذى يمنعنا عن التواصل و الزيارات ، فيروسات خلافات عائلية عقيمة  أزلية  خرجت من جيل الكبار و استشرت ودفع ثمنها جيل الصغار ، فقط لو يعلمون ...اننا نكتب من اوجاعنا على فراقهم تلك الحروف الآن فى هذا الجزء من الليل بينما هم ....حتى لا يمكننى الجزم بما يفعلون ...حتما تغيرت عاداتهم عن ما عرفتها منذ زمن بعيد حين كان الجدار غير متهالك وكنا نفتخر بأغصان  شجرتنا المنسية الآن..بقلمى