يكفينى وجهك يكفينى
نهرا من لبن يروينى
يكفينى عينيك اللامعتين
تسعدنى و تشقينى
يكفينى أسهر فيهما
و أسكر من وهم كاد يدمينى
كم كذبت وقلت ماعدت تغرينى
وما لبثت أن ظهرت فمن ينجينى
كالبدر وجهك فى الظلمات يرشدنى
عبثا أسعى لأدركه فيسخر من ولا يرضينى
فبحق من أبدع فى تكوينك هو وحده من
سيهدينى
ومن
سينقذنى من بحر وهمك و يعيدنى إلى يقينى
بقلمى ياسمين رأفت
