أى وطن هذا الذى يجعل الأمل و الحلم
يتآكلان داخل قلبك دون سيطرة منك على شىء
أى وطن هذا الذى ينظر أبناؤه إلى غيرهم
من أبناء الأوطان المتقدمة نظرة يتم وحسد وحرقة ويكتفون بالإندهاش والمديح ولا
يفكرون ولو لثوانى فى تغيير أنفسهم كأولى الخطوات لرفع وطنهم من وحل التراجع.
أى وطن هذا الذى مهما تتابعت عليه
الثوارت بقيت داخل نفوس أصحابه قيم عقيمة لم يثوروا عليها بعد , كالواسطة
والمحاباة و البصق فى الشوارع و يكتفون فقط بتعليق أخطائهم على شماعة الحكام و هم
ممتلئون بالأخطاء
أى وطن هذا الذى راح أبناؤه يستخدمون
مواقع التواصل الإجتماعى أسوأ إستخدام لدرجة تدفع مخترعها إلى الندم و التأسف و
الإستغفار , يستخدموه لإشاعة الفتن وخلق الأكاذيب و ترويج الشائعات فقط لكى يثبتوا
لمعارضيهم أنهم على صواب ألا تبت أيديهم .
أى وطن هذا الذى راح العاق من أبنائه
يشوهون كل ما هو مجيد يسيئون استخدام الدين ويشوهون الجيش فمابقى لهم من قيمة أو
قدوة أو زعيم حتى نحكى عنه بفخر لأحفادنا
أى وطن الذى يعج بالعيوب و الأخطاء
ولكننا نعجز على كراهيته والرحيل منه فعشقه يسرى فى دمائنا ولا يمكننا تغيير هذا
الدم مهما حدث.
