الاثنين، 20 يوليو 2015

ورغم ذلك نعيش

في هذه السنوات المعلّقة بين الكوارث العامة والخاصة ، عشنا كغيرنا من البشر . لم تخل حياتنا من مباهج ، صغيرة أو كبيرة ، فالحياة تحمي نفسها في نهاية المطاف. من رواية " أطياف" رضوى عاشور.

الحقائق




الحقائق ملقاة أمامهم على قارعة الطريق، تطحن البعض ، تنفجر فيهم كالأغلام ، تقتلهم أو تشوهم ، والبعض الآخر الأكثر حظا ( لأن أهله يملكون تعليمه و إطعامه وتسكينه وتوظيفه)  يملك ؟أن يغض الطرف عنها . هل يغضون الطرف عن الألغام حقا أم يعتبرونها من مسلمات الواقع ؟ واقع يتطلب منهم الإسهام في تصنيعها وزرعها ، فما دامت المعادلة أن تكون قاتلا أو مقتولا ، فلتحتفظ برأسك ولتعش كالملوك إن أمكن .. من رواية أطياف لرضوى عاشور.