الجمعة، 28 ديسمبر 2012

فراقك ولقياك




يفزعنى فراقك الأبدى
ويمتعنى لقياك وإن كان وقتى
ترضينى بضع كلمات منك
تكون زادى تكون سندى
إن هطلت يوما دموع وجدى
تكن مظلات تقينى بردى
هل أخبرتك أن عينيك أغلى ما عندى
وإنى أحدثهما ليلا فى نومى وفى سهدى
وإنى دوما أكتب لهما مع إن هذا لن يجدى
فأنت بعيدا لا تقرأنى ولا تبالى فى بعدى
ولكنى أنتظرك يابدرا حين يطل
يكتمل فرحى و سعدى
فلا تغب طويلا يا معنى الوجود
يا أمنية أرجوها عند كل سجود

بقلمى 28-12-2012