أعترف إنها من أصعب الروايات التى قرأتها على نفسى , أصابتنى بحالة من الكآبة والحزن , يعبر فيها الكاتب عن حالة من الإغتراب والخوف والحزن فى وطن لم تعد ملامحه كما عرفها , أجتثت منه المباهج و إنعدمت ألوان الفرح وأصبح السواد هو السائد بعد سيطرة الإسلاميين المتشددين على البلاد , المعميون بالجهالة و التفكير العقيم ., وأنا أقرأها خشيت على مصير بلادى أن تكون مثل هذا , وأن يتحول فيها القتل والموت لعادة صباحية يومية , وأن أجبر يوما على مغادرة ما عشقت دوما بقلمى ياسمين رأفت ........وهذه بعض مما أعجبنى من مقتطفات .. 22-5-2013
نحتاج لبعض العبثية لتحمل قساوة هذه الحياة
الآن أفهم جيدا لماذا يذبح الناس بلارحمة , عندما ينغلق المخ على ممتلكاته الصغيرة ويحيطها بسياج من الضغينة والخوف يصبح الجهل والقتامة والظلام سادة الدنيا
. لكن بعد الشقه يورث أحيانا حالة نادرة من التسامح
. عندما تقتل سيدفنك أصدقاؤك ويبكون عليك ويظهرون صورتك التى حاربوها طوال حياتك فى التليفزيون وبعدها ينشغل كل واحد بهمومه و تنسى فى زحمة الهموم والمخاوف ولا يحمل همك يوميا إلا أهلك وأبناءك
. هؤلاء الناس المفروض ان نحدث معهم قطيعة مطلقة , لكن التربية السيئة التى تلقيناها صارت مؤذية وغير صالحة , فمن أراد إرضاء كل الناس يمكن أن يخطىء طريقه ةيخفق حتى فى إرضاء نفسه................ مقتطفات من رواية " ذاكرة الماء" للكاتب واسينى الأعرج

