ضاعت الحقيقة المكتملة لكثرة اللغط والأكاذيب .... عجزنا عن إتخاذ القرار اى الطرق نسلك لاننا اصبحنا نعلم ان كلا الطريقين لا يتضح بهما الحق النقى ..وان من يشجعوك على الدخول فى اى منهما لا تخلو هتفاتهم من الكذب والنفاق والمزايدة .... اصبحنا نرتاح اكثر فى وضع بين البين .... ندرأ عن أنفسنا اننا ننتمى لاى من الطريقين و نقرر ان نصنع لانفسنا طريق مصغر اوحتى حفرة صغيرة نجلس بها ولا تؤدي بنا الى طريق ... فالجمود افضل من البدء فى رحلة تكون نهايتها الندم ...وضع بين البين هو افضل السىء وهو ما نستطيع إدراكه من المتاح ...تأملاتى