إلحاح الكلمات
أيتها الكلمات كفى إلحاحا سيخطك قلمى لأرتاح ,
دوما تكونى إبنة لحظة , تخطرى على عقلى فى أى مكان فى العمل ...فى السيارة ....
قبيل النوم .... وقت الطعام .... وتطلبى منى بإصرار أن أحضر ورقة نقية بيضاء و قلم
متحمس مفعم بالطاقة ليكتبوك و يزفوك للوجود , أفرح لمجرد ظهورك فى أفق تفكيرى ؟, و
أتلذذ حين تتراقصى على أوتار أفكارى ولكن إذا ما إنشغلت عنك فى دوامة أعمالى
اليومية و أجلت الكتابة حتى أنتهى من سلسلة المتاعب حتى أنفرد بنفسى فى المساء حيث
وحدتى و كوبا من الشاى و الحاسوب و أنادى عليك لتشاركينى أمسيتى ولأفرحك بخبر
البدء فى الكتابة ... أجدك قد إنسحبت من عقلى و طغى علىّ النسيان المتوحش فأجلس
متحسرة على ضياعك منى ... فأنت وحدك أصبحت سر من أسرار سعادتى فى هذه الدنيا ...
فأرجوكى سامحينى إذا إنشغلت عنك و أنا الآن من أجل ألا أنساكى أحاول أن أخط تلك
الكلمات و أنا فى السيارة حيث هبطت على ذهنى فجأة تلك الخاطرة فخشيت أن تهربى منى
كالعادة فتمسكت بها ورحت أكتب على الرغم من تخبط السيارة و إنزلاق القلم عن
السطور, إلا أنى سأتحمل مقابل عدم ضياعك منى .... كم أحبك أيتها الكلمات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق