الأحد، 19 يوليو 2015
الثلاثاء، 30 يونيو 2015
بالداخل شىء آخر
نحادثهم والقلب يسجل ألف إعتراض ...نحادثهم والمنطق يدق جرس إنذار ...نحادثهم فقط لترتاح ضمائرنا حتى يستمر جريان العلاقات فى مساره الطبيعي حتى لا ننعت بقسوة القلب وحتى لا نصفع التسامح على وجهه ولكن ما بداخلنا شىء آخر شىء أعظم من مجرد تسامح ما بداخلنا صراع لا ينتهى وذاكرة فولاذية تتذكر جيدا ما فعلوه معنا ولكن على السطح يبدو التناسي و الإبتسامة المصبوغة بالمجاملات و الهدوء الكاذب وبالداخل حرب ضارية نتمنى أن تهدأ حتى نهدأ..بقلمي
وأخشى
وأخشى على نفسي من الفراغ والليل وأخشى على فراغي من كثرة الإنشغال وأخشى على الأمانى من طول الإنتظار .بقلمى ...
الأحد، 28 يونيو 2015
جوة النفس
فيه حاجات بتحصل جو نفسك إنت شخصيا مش بتكون فاهمها عشان تفهمها لغيرك ...مش كل شىء صادر عننا بنكون قاصدينه أو بكيفنا ...النفس البشرية دي معقدة جدا ...وقليل إللي بيريحها فعلا ...لذلك متلوموش غيركم كتير ولا تطلبوا تفاسير و لا تضغطوا ...لإن أحيانا مبيكونش فيه إجابات محددة الكاميرا الداخلية للنفس لا يلقطها سوى الخالق و الشخص نفسه ....مظلمة ما لم يضىء لها الله ويأذن لها بالبهجة ...بقلمي
الثلاثاء، 23 يونيو 2015
النسيان
النسيان أمر مرواغ ، يبدو للمرء أنه نسى ، يظن أن رغبة ما ، فكرة ما ، واقعة ما سقطت منه ، ضاعت والدليل غيابها الكامل عن وعيه ، يتطلع إلى ذلك النهر فيرى عليه ألف شيء ، مراكب كبيرة أو صغيرة ، بشرا عديدين ، قشة تطفو على السطح أو مخلفات لاقيمة لها ، ثم ينتبه ذات يوم أن ذلك الشىء يطفو فجأة كأنه كان محفوظا هناك في القاع ، مغمورا بالماء ، مستتبا كشجيرة مرجان أو لؤلؤة مستقرة فى محارة . من رواية أطياف لرضوى عاشور.
التعود
يقول شكلوفسكي في مقال نقدي لعله أكثر مقالاته شيوعا ، إن التعود يلتهم الأشياء ، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي ، كأننا لا نراه ، نقوم بنفس الأعمال بآلية ، كأننا لا نقوم بها ، لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولى ، نمضي وتمضي فتمضي بنا الحياة كأنها لا شىء ، تذهب سدى. التعود وهذا قانون من قوانين الإدراك ، يقول شكلو فسكي ، يلتهم حياة الإنسان ، أعماله ، أثاث بيته ، زوجه ، وخوفه من الحرب.)) من رواية أطياف للكاتبة رضوى عاشور رحمها الله .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



