الخميس، 16 أكتوبر 2014

الفتات



لم يعد يجدي ان نسعد بما كنا نسعد به ف الماضى من فتات .... نضجنا و فهمنا ولم يعد العقل يقبل بتخديره من جديد ... أحيانا يكون الوعي مزعجا لانه يحرمك من سعادة وقتية كنت تستمتع بها قديما حين كنا مغيبين .... حين كنا نظن ان الاوهام قد تتحقق ولكن مضى زمن المعجزات ... بقلمى

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

ابتسم

إبتسامتك قد تكون الحل لاشياء كثيرة اولها واهمها حفظ للكرامة ... حزنك لن يضير سواك ولن يعلم بطقوسه احد غير قلبك اما الضجيج الخارجي لا يعنيه من قريب او بعيد حزنك لذلك ابتسم ، اخدع قلبك وابتسم لعل القادم افضل لعل من خلق لنا الابتسامة قادر ان يجعلها حقيقية تتخلل القلب يوما لتنيره بقلمى 

السبت، 11 أكتوبر 2014

العين السخنة




الشاليه بتاعنا ف العين السخنة من اكتر الحاجات اللى بعتز اننا بنمتكلها ، بابا كان واخده من زمان وفرشه بروقان ، محندق آه بس جميل و ملون يمكن احلى من بيتنا اللى احنا فيه اصلا ، زمان لما كنا بنروحه ف الاعياد و الاجازات كنت احب نروح هناك مع خالتى وولادها عشان كان ليهم شاليه زينا على بعد كم مبنى كده ، كانت بتبقى احلى صحبة و اجمل ليالي اكل ولعب كوتشينة و طاولة وتمشية بحر و معاكسات ابن الجيران كمان اللى كان " على حسب منا فاكرة وكيل نيابة وحليوة" ... بعد سنين  ويوم عن يوم خالتى وولادها كبروا و اتجوزوا واتشغلوا و كذلك اختى ومبقوش يقدروا يسافروا معانا اصل اللى كان بيلمنا نفسه مبقاش موجود ..

اول زيارة لينا بعد وفاة بابا للشاليه ، ماما عيطت ومقدرتش تستحمل غير ليلة وقررنا نرجع ، انا كمان بقيت استتقل اوي اروح هناك من غير بابا واختى اللى اتشغلت دلوقتى ، بيصعب عليا فكرة اننا كنا بنيجي (5) بقينا بنيجي (3) وكل لما ماما يهفها الشوق وتقول يلى بينا بقعد اتحجج ان ورايا شغل وهي بتزعل منى ف كده .

 لحد السنة دي لما سافرنا ف الشتا اسبوع والدنيا كانت بتمطر بشدة ، بدات ولاول مرة استمتع بطبيعة المكان من تانى واكنى بكتشفها لاول مرة ، بدأت امتن للجناين المزروعة ادام كل شالية ، للطيور الى من كل شكل بتيجى الصبح بدرى تاكل من الزرع ، لاول مرة كنت اشوف الهدهد ع الطبيعة ، بريشه المخطط و تاجه الى كله شموخ ، بدأت امتن لمنظر البحر الجميل الصبح بدرى وهى ضاربه فيه بدايات لاشعة الشمس فبتنعكس على ميته أكنها حبيبات من ذهب ، بدأت استغل الوقت الطويل اللى من غير صحبة العيلة ولا اختى فى القراية بخلص روايات كتيرة هناك و بشرب النسكافيه فى تأمل .هو انا إزاي مكنتش واخدة بالى من ده كله قبل كده ؟!!!


فى العيد اللى فات روحنا لمدة يوم واحد عشان كان فعلا عندى شغل بعدها ، لما قعدت برة فى التراس على الكرسي الهزاز وبدأت ابص ف السما ، كان الجو جميل وبدات اسرح مع السحاب ولاحظت حاجة مكنتش بصدقها لما كان الناس  بيقولولى عليها ، لاحظت ان السحاب فعلا بيكون اشكال مع نفسه ، شفت بعينى وش واحدة شايلة ابنها و شفت شكل اسد ولما دققت اكتر طلع انه كلب ، وشفت شكل ازازة عاملة زي اللى بيكونوا موجودين فى المعامل ، اتبسط جدا وانا مركزة ف السما ، ماما كانت عمالة تتكلم ف مواضيع مختلفة و عايزانى اركز معاها وكل لما ابصلها و ارجع اسي للسما الشكل اللى لقيته يضيع ، اتغظت جدا وكان نفسي اقول لماما سيبينى فى لحظة التأمل دي بس خفت تزعل ، وفضلت كده راسي من فوق لتحت لحد لما ماما سكتت وكنت محبطة عشان الاشكال اللى لقيتها اختفت بس بعد حابة لما رجعت بصيت تانى لقيتها مختفتش ولا حاجة دي اتنقلت بس من مكان لمكان :) بقلمى 

صغار ولكن منهن نتعلم




حين ضحكت ساخرة و نظرت له معلقة على حديثى " يا حرام دي احلامها بسيطة اوي ...دي غلبانة قوي" لم اغضب منها ولم تزعجنى نظرة الرثاء التى بادرتنى بها ، على العكس تماما احببت جلستها واستمتعت بها و تمنيت لوكان لى  صديقة او اخت بهذا الجمال والرقة ...

تصغرني بأعوام عديدة لكنها على قدر كبير من الوعي الأنثوي الذى افتقده والذى بدأت مؤخرا أتعرف على أبجديته بينما هي تستطيع أن تدرسّه وتحصل فيه على درجة الماجيستير ،، اعشق رؤية هؤلاء الفتيات اللاتي جئن الى هذه الدنيا بعدي بعدة سنوات ارى فيهن اشياء كثيرة تنقصنى و اتعلم منهن ما كنت اجهله ، ودوما اتساءل " فيم كنت وانا فى مثل عمرهن " لماذا لم استمتع ببدايات نبتة شبابى لماذا كنت فى غيبوبة طويلة اتقلب فيها بين السمنة وبين قصة حب فاشلة من طرف واحد ، لماذا لم اهتم بذاتى بجسدي بوجهى بعلاقاتى ؟!! لماذا كنت اترك الخجل يغطي نظراتى ولم انتبه الى ما حولى ومن حولى الا مؤخرا ، هذا الغزال الذى كان يجلس بجانبي بالامس ، ممتنة له كل الامتنان ، فمن عينيها العسلية شربت جرعة مكثفة من حب الحياة ، من ضحة ثغرها الصغير اعطتنى كعكة من امل عليها  كرزة حمراء كتب عليها " إيه فى امل " من ردائها الاخضر الجذاب تعلمت الاناقة ، من روحها الواسعة وتقبلها لفكرة ان يكون خطيبها على علاقة بالعديد من الفتيات دون ان تخشى من سرقة عرشها فى قلبه تعلمت الثقة بالنفس ، من ضحكتها مع جميع من حولها و تناولها  لطرف الحديث فى مهارة شديدة تعلمت اللباقة .

فى تامل الفتيات الشابات و كذلك الاطفال بما فى ذلك العابهن الحديثة و اداركهن للغات فى سن مبكرة عن ما تعلمن نحن وذكائهن الحاد الذى يجعلهن يلمحن و يفهمن ما نعجز نحن عن فهمه   متعة شديدة تخلص منها بحب الحياة ... وتخرج من جلستهن مقررا ان تحطم حواجز الاحباط و الخجل والانكماش و القلق الذى نقيد به انفسنا ، يجعلوك تنظر من نافذة اخرى تري بها الدنيا ملونة و انت ايها المسكين من ظننت ان الحياة لا تحوي الا على الابيض والاسود وكان اقصى ما عرفت قبلهن هو الرمادي الذى يجعلك تتأرجح دوما بين الامل والكآابة ولا يعيطيك برا آمنا ترسو عليه ، من جلستهن تدرك انك لازلت صغيرا على هذا الدور الذى سجنت نفسك فى إطاره منذ زمن مدعيا الفضيلة و العقل والرزانة ولكن بداخلك كثير من الجنون و الانطلاق و التشوق الى تذوق ما جهلت من حلوى الدنيا ولكنك تقمعهم جميعا تحت شعار " عيب و الناس و سنى و خلاص كده وانا كبرت " يجعلك تعيد النظر فى دفاترك القديمة ربما عليك نزع الكثير من اوراقها المهترئة و استبدالها باوراق بيضاء جديدة يكتب عليها " نقطة ومن اول السطر".بقلمي 

الاثنين، 6 أكتوبر 2014

إستراحة



وما بين جولتنا فى عالم الآخرين ورجوعنا إلى عالمنا الداخلى ...هناك إستراحة لابد المرور عليها تسمى " القناعة " إن لم نمر عليها أصابنا شقاء أسئلة كثيرة اولها " لماذا " ...بقلمى 

الأحد، 5 أكتوبر 2014

بين النجوم

                           

جالسة على سحب عالية ، الهواء بارد يطيح بشعرها بقسوة لذيذة ، تقلب بين أصابعها الرقيقة النجوم المتلألئة تتأملها عن كثب ، اهذه من كانت يوما بعيدة كل البعد ولا ألمح منها غير نقاط مضيئة فى ثياب السماء الداكنة ، تضحك من كل قلبها وهى ترى ان الارض اصبحت صغيرة و متناهية ف الصغر والبعد وهى الآن  مرتفعة تحاكي القمر و تحسدها باقى الكواكب ، فجآة تسمع اصوات صواريخ عالية والوان عديدة تضىء حولها  ،أحمر ...أصفر ..أزرق ، يدق قلبها بعنف ، يطمئنها القمر هامسا بصوته الذى تعشقه والذى لا تجد فى كلمات اللغة الصفة الدقيقة التى تصف بها نبرته " لا عليك فأهل الارض يحتفلون " لا تشعر بالخوف وهى تحاكيه فقط تسجل كلماته ، فالقمر لا يحكايها إلا فى المناسبات التى يحتفل بها اهل الارض ، يرفعها فى عليائه و تحملها السحب لتمضى بها فى رحلة تستغرق دقائق تتعرف خلالهم على المعني الحقيقى للحرية والسعادة ترى البعيدين اسفلها ولا تسمع ضجيجهم الممل ولا احاديثهم العقيمة ، لا شىء يحزنها وفجأة تجد نفسها تهبط من قمة العلياء الى اسفل الارض وسط الضجيج وسط الكم البشري الهائل تصعق من هول الفرق ثم تدرك بأسف ان مكالمة معايدته قد إنتهت فتغلق الهاتف وتمضى تصحبها وحدتها و كثير من المشاعر المختلطة ..بقلمى 

دليل الفرح




وتظل الصور دليل فرحتنا الدامغ المعين فى أيام الوحدة الباردة . تجتاح ضحكاتنا تلك الوجوه التى خلت من أي تعابير حقيقية  لايام وشهور عديدة وسكنها الجمود فتطرد منها مؤقتا القلق والروتين والملل والحزن وتستبدلهم بالإثارة والترقب والمحاولات المستميتة لإظهار أجمل ما لدينا ، وحتى و إن لم نرتقي الى المطلوب من الجمال نجد انفسنا نسخر من هزيمتنا و نضحك على قبحنا فضحكنا الشديد ينبع منه جمال خالص سائغ للتصوير...حتى نكمل معا دليل السعادة و نتسارع و نتهاتف لكي نحتفظ بنسخ منه فى هواتفنا وبراوزنا المزخرفة على مكاتبنا وارفف مكتابتنا و نمضى بعيدا ...حتى إذا زارتنا الوحدة المقيتة ، اخرجنا ما لدينا من حلوى الذكريات التى تدل على ان الايام احيانا تصدق و تهب لنا الفرح بغير ميعاد فقط علينا ان ننتظر زيارة قادمة لهذا الضيف الكريم و نتهيأ و نتأهب بكاميرتنا لكى نضيف دليل فرح آخر ودامغ و نخرج للحزن ألسنتنا ...بقلمى

السبت، 4 أكتوبر 2014

كلماتك


ونصيحتى ليك يا ولدي حاسب على كلماتك ، حاسب لتكون براغيت بترميها للى أدامك ، وتروّح انت مرتاح وهو يفضل يتعذب منها و تقرّص ف قلبه طول الليل ، تدميه من الحزن والغيظ و انت ولا على بالك ، حاسب على كلماتك وانت بترميها لان غيرك حيسترجعها تانى و تمر ادام عينيه ف شريط خليه يشوف الشريط ملون بلاش بسببك يشوفه شريط مرعب كله تجريح ...... ياما ناس كلماتها جمر من نار و ناس كلماتها بتريح بال المحتار ، ياما ناس مكالمة منها بتكون تقيلة  والقلب بيكون بيزق الحروف عشان تطلع وناس تتمنى لو تفضل معاهم ف حديث لطول العمر لا تخلص فيه حروف ولا يحس بيه وقت ولا يسمع عنه ملل .......بقلمى 

الجمعة، 3 أكتوبر 2014

ارواح غالية



وحين تتحدثون مع من فقدوا أحبائهم ... تخيروا الكلمات بدقة لا تطرقوا إلى التفاصيل ...لا تكرروا أسمائهم أمام أحبائهم هذا يجرحهم كثيرا و يضغط على شرايين قلوبهم التى سكنوا فيها ، هذا يدفعهم إلى الحنين و ما أدراكم ما الحنين إلى أرواح لن تعود أبدا .... إنتقوا كلماتكم مع هؤلاء من تعرضوا للفقد لأن قلوبهم هشة كلماتكم قد تكسرها وانتم لا تدركون ... رحم الله ارواح غالية ... بقلمي 

الخميس، 2 أكتوبر 2014

الضوء الأخضر





الضوء الأخضر ينير بجانب إسمك ، لا أحد يعلم كم الإيثارة والفرحة التى تحدثها تلك الوضعية فى قلبى ، لازلت الاشياء البسيطة تسعدنى ، لازلت اجهل السر الذى يجعلنى اشعر بهذا الترقب حين أعلم انك جالس فى الوقت الذى اجلس فيه على هذا اللعين المسمى بالفيس بوك ، علما ان اعرف مقدما انك لن تتحدث وان نسبة صمتك وتجاهلك لى ستكون اعلى بكثير من احتمالية حديثك ، شىء ما يجعلنى اطمئن انك موجود فى حيز المعارف و انك جالس و نشيط وان الغياب لم يبتلعك نهائيا ، شىء ما يثير بداخلى السعادة حين اجدك تعجب بكلمة تافهة اكتبها او بوست ساخر اضعه ، اضع اشياء لانى اعلم انها ستعجبك و ابتسم صامتة وانا ارى ان حدثى يصيب ، اى عبث هذا بعد كل تلك السنوات وتلك التجارب و هذا اليقين الذى يتربع فى عقلى وقلبى معا انك لم ولن تكون شريكى فى تلك الحياة لماذا إذن أشعر انى منتظرة شىء يحدث وهو لن يحدث .؟!! بل المثير للسخرية انى اعلم علم اليقين حين تطيل فى جلوسك و الضوء الاخضر لا ينقطع انك تحادث إحدهن و أتخيل الحديث ووجهها وابتسماتها المرسومة بعرض وجهها و كلماتك المثيرة التى ترسلها إياها ، اتخيل كل هذا واليقين يزداد ان هذا يحدث على الصعيد الآخر و انا لازلت سعيدة بجلوسك اليس هذا جنون ؟!! بت أحفظك عن ظهر قلب ولا أمل من قرائتك من جديد ، حين وصفتنى الليلة بأنى " ست البنات" قرع طبول سمعته فى الجانب الأيسر من صدرى ، ورأيت فتاة تخرج من قلبى ترقص حافية بخلخال ذهبي وتخرج لسانها لعقلى الذى كان يراهننى انك ستهمل معايدتى هذا العام كما فعلتها من قبل لكن العقل خسر الرهان هذا العام .... والآن وانا اكتب تلك الكلمات كم كنت اتمنى لو انى اكتب شيئا آخر أكثر عقلانية و قيمة من هذا الهراء الذى اكتب عنه منذ سنوات عديدة بلا طائل ، حسبت نفسى نضجت ولكنى فوجئت ان الاشياء التافهة التى كانت تسعدنى (( الخاصة بك)) لا تزال كما هي ليت قلبى كبر مثل ما يكبر عمري وليتنى استطيع ان اجد اشياءا تثير شغفى اكثر منك ........ بقلمى