الجمعة، 29 يوليو 2011

الشك !!!!!!!!!


                                                               
لوكان الشك رجلا لقتلته ........الشك هو أقسى الأمور الخفية إيلاما للذهن والنفس , و أقول خفية لأن ما من أحد يشعر به سوى صاحبه , حين يهجم الشك على عقولنا كهجوم الجراد على أرض خصبة فيفسد المحاصيل والزرع كذلك الشك يهجم على فكر الإنسان فيفسد عليه عقله ويصبح مشتت الذهن ,تائه و ضائع وغرقان فى مجموعة من الأفكار المبعثرة يحلم بأن يصل فى يوم إلى شاطىء اليقين , الشك قد يفسد كثير من الأمور العظيمة فى حياتنا فحينما يوسوس ا الشيطان للإنسان بأن يشك فى عقيدته و إيمانه بالأشياء حوله يتعكر صفو  أيامه ويصبح حيران ويتعذب لأنه يخشى أن يحاسبه الله عزوجل على ما يجول داخل نفسه من وساوس وشكوك  وفى نفس الوقت يريد أن يسكت تلك التساؤلات التى تزداد داخل نفسه ويرتفع صداها ولا يسمع صوتها المزعج سواه لأنه حين ذلك يخشى أن يبوح بتلك التساؤلات لمن حوله خشية أن يوبخوه أو يلموه على ما يفكر أو حتى يعتبروه مجنونا فيبدو أمامهم كشخص طبيعى يضحك ويأكل ويخرج مع الأصدقاء ولكن بداخله عذاب شديد لا يشعر به سوى الله عزوجل  ولا ينقذه حينها إلا أن يتوجه إلى شخص ثقة و عليم بأمور الدين , شخص يطمئن له و يرتاح لحديثه ويستطيع أن يتكلم أمامه بلا خجل.... أيضا من الممكن أن يفسد الشك علاقة جميلة بين زوجين أو خطيبين إذا كان أحدهم يغير على الآخر بشكل مبالغ فيه و يصل الأمر إلى الشك المرضى الذى لا يحتمله الطرف الآخر و يثور على كرامته فيحدث الإنفصال , وقد يفسد الشك على الإنسان أمور حياتية صغيرة يؤديها كل يوم كشكه فى الصلاة إن كان صلى أربعة ركعات أو ثلاثة وشكه فى الوضوء وشكه إذا كان أغلق النور والغاز عند خروجه من النزل أم لا .....وغيرها من الأمور التى تعذب أصحابها وتفقدهم طعم الأشياء وحلاوتها وهناك العديد والعديد من انواع الشك التى ترهق صاحبها إرهاق شديد وتحيل حياته إلى جحيم ..... فلندعو الله أن يرحمنا من ذلك اللعين الذى يحير الذهن ويعذب النفس.
بقلمى..................... :)


لوكان الشك رجلا لقتلته
لوكان الخوف قيدا لكسرته
لو كان الإيمان دارا لسكنته
لوكان النجاح ثمرا لقطفته
بقلمى  :)

طااااااااال




طال ليل أحزانى فهل لفجر الفرح من بزوغ

بقلمى 

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

صراع مع لسانى !!!!!!!

لطالما أحببت مع إشراق كل صباح
أن أحتفظ بصفحتى بيضاء ناصعة 
و ألا ألوثها بالذنوب .......ولكن
تكاثرت فى نفسى العيوب
وجعلتنى أملأ صفحتى بالخطايا 
و أتعذب من رؤية ذاتى فى المرايا
أزعجت الملكين 
المصطفين على الجانبين
يكتبوا ويخطوا ما أقول

أاااااااه كم أكره ذلك اللسان !!!!!!1
فهو السبب وراء شقائى 
وراح يضيع نقائى
متى يصمت ذلك اللسان ؟؟؟؟
متى يكبح جماح الغيبة ؟؟
متى يلفظ بالإستغفار و التوبة ؟؟
لماذا لا يصمت عن الكلام ؟؟
لماذا لا يريحنى ويريح الأنام
كلما حزن قلبى أو دمعت عينى

إنطلق لسانى ليغتب غيرى
ليشكو من ظلم العباد
ليشجب القسوة و الفساد
كلما سئمت نفسى 
ثار لسانى كالبركان الغاضب
ويبدأ الصراع بين ضميرى ولسانى :
الأول يقول :
أصمت حتى لا ترهقها 
الثانى يقول :
لأبد أن أتكلم حتى أريحها 
ويرد الأول:
لكنها راحة مؤقتة
ستكون النفس بعدها مشتتة
لماذا لا تبوح لخالقك ؟
إنه يسمعك وبيده فرحتك 
إرجع عن الكلام
لترتاح و تنام .............


بقلمى 

السبت، 16 يوليو 2011

سأكتب !!




سأكتب حتى و إن لم يقرأنى أحد
سأكتب لأشعر بالوجود
بأنى لا زلت أحيا فى عالم
زهدت فيه نفسى عن كل شىء
ماعادا الأوراق والأقلام
فهم هويتى الأخيرة 
وهم حلمى الذى أخشى أن تسرقه
منى خيبة الأمل كما سرقت أحلام أخرى
هم حلوتى الوحيدة فى أيام تزيد من مراراتها الأحزان 

بقلمى :)

أحيانا



أحيانا أفتش عن كلمات مناسبة تعبر عن مدى حزنى و ألمى فلا أجد ماهو مناسب ليعبر عن حجم ما يشعر به قلبى من الأنين , وقتها أدرك أن حزنى أكبر من اللغة وبراعتها و أدرك أنه ليست كل المشاعر نستطيع أن نعبر عنها بالكلمات فهناك مشاعر يصمت القلم أمامها ويبقى القلب يئن فى صمت ولا يفضحه سوى نظرة العين المنكسرة .............

السبت، 9 يوليو 2011

ماذا تفعل لكى تغسل روحك ؟؟؟؟؟؟


عندما تشعر أن نفسك قد إتسخت بالذنوب وأنك تريد لها منظفا فعالا و أكيدا , عندما تشعر أن عقلك قد إمتلأ بالهموم و أنك تريد أن تصفيه من كل ما يشغله من أمور و مخاوف عليك بفعل شيئين من وجهة نظرى المتواضعة سيكون لهم أثرا جميلا على نفسك وعقلك وهى أشياء سهلة وبسيطة , أولها : أكثر من من الإستغفار ذكر الله و ستشعر أنك تغسل نفسك وروحك التى لطالما إتسخت بتراكم الذنوب و ستشعر أيضا أنك تنعش عقلك الذى لطالما أرهقه صوت الضمير و جلد الذات و توبيخ النفس فإستغفارك يجعلك تخفف من ثقل الحمل الذى تحمله على نفسك , وهو الممحاة  التى أعطاها لك الله عزوجل  لكى تزيل بها كل خطأ ترنكبه فى صفحة يومك , إجعل لسانك دوما ملىء بالإستغفار ستشعر بأنك تستمسك بطوق نجاة يحميك من أمواج الذنوب التى يدفعك فيها الشيطان لكى تغرق فى دركات النار. الإستغفار هو فرصة جميلة من الله عزوجل يعطيها لك كى تعود من كل طريق خاطىء تسلكة و ترى نفسك ستضل فيه . أما عن الشىء الثانى : فحاول الجلوس مع أطفال !! نعم فنفوسهم البريئة و ألعابهم الجميلة و حياتهم المليئة بالرسوم و الألوان والدمى ستجعلك تصفى نفسك من شوائب الحياة و تصارع أشخاصها و أحقادهم وهموم العمل , حاول أن تجلس إلى إبنك إلى إبن أختك و خاصة هؤلاء الذين تقل أعمارهم عن الخمسة سنوات , حاول أن تجالسهم فى غرفتهم , وتمسك بلعبهم وتقلد أصوات الحيوانات لتضحكهم , ستشعر بسعادة غريبة تسللت إلى نفسك , ستشعر أنك فى بئر من النقاء و البراءة تغترف منه لتغسل نفسك , أحيانا حين أبصر طفل يلهو بألعابه أو مبهورا لرؤية فيلم كارتون أشعر بالدموع تتسلل إلى نفسى و أقول ليتنى أعود لعمره , ليت الأيام تتوقف بى عند هذا العمر , أيام الفرح و اللهو والبراءة واللا مسئولية واللا أحقاد ......حقا أشفق عليهم مما ينتظرهم. 
بقلمى 
                                                               



الثلاثاء، 5 يوليو 2011

قلب صديقك عيادة نفسية !

                           
من أعظم نعم ربنا سبحانه وتعالى هى نعمة الصديق الوفى , الذى يستمع بإنصات إلى شكوتك و عذابك دون ضجر أو سأم الذى يجزع و يفزع حين يراك تتألم و تواجه مشكلة ما كأنه هو صاحب المشكلة ومن العجيب أن قلب ذلك الصديق يصبح بعد فترة ما بمثابة عيادتك النفسية تقرع بابها كلما شعرت بأنك حزين و مكبوت و أن الدنيا قد أغلقت أبوابها أمامك و أظلمت أنوارها فى عينيك .فمتى تشعر بالحزن أو الغضب من شىء ما , تعرف وجهتك و عنوانك  ألا وهو  قلب صديقك تدخله بغير إستئذان فتشعر بداخله بالراحة  , تلقى بجسدك المنهك على مقعد شراينه , تبدأ فى البوح وهو فى الإستماع إلى كل ما يؤلمك تخرج من عنده مرتاخ النفس و قد شحنك بالأمل و أعطاك دفعة معنوية لتواصل بها رحلة الحياة الشاقة تماما كالمصحة النفسية . صديقك هو صندوق أسرارك  تستودع فيه كل مشاعرك و أفكارك التى تخشى أن تستودعها عند أحد غيره فهو أمين عليها وسيحفظها فى غيابك ولن يفشيها لأى خلوق مهما كانت الأسباب . صديقك هو مرآتك الصادقة التى تقول لك الحقيقة العارية لتنصحك , التى لا تكذب عليك أبدا ولا تنافقك و إن جاملتك فى أمر فيكون من باب ألا تجرحك أو تهينك . فما أسعد حظ من يمتلك صديقا وفيا يكون له زهرة فى الصحراء وعلاج وقت الداء و بسمة وسط الشقاء وراحة عند العناء  .
بقلمى .................