رحمة ربى و مصالحة من الحياة
فى لحظات الحزن البالغ تزهد أناملى عن الكتابة , تضامنا منها مع باقى أعضائى التى راحت تدخل فى بكاء جماعى و تعتصم لفترة فى إنتظار أن تصالحها الحياة من جديد يشىء يدخل السرور والنور فى أركان النفس المظلمة فيشيع فيها الحياة من جديد , هذا الشىء قد يكون مكالمة من صديقة عزيزة يضحك معها القلب من جديد , أو يكون سماع خبر سعيد عن شخص نحبه , أو حتى جملة من الثناء عن أى عمل قمت بإنجازه أشعر معه بأن لازال هناك تقدير من الآخر ولازل هناك لى فى هذه الحياة دور ولوكان صغير و هامشى بعد أن كنت قد ظننت أن الحياة لا تريد أمثالى من المحطمين وممن عبث بهم الحزن كثيرااا.حتى نهرته رحمة ربى فى يوم من الأيام وقالت له " إرحم تلك المسكينة.
بقلم ياسمين أحمد رأفت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق