خاطرة جميلة كانت ولا زالت تروادنى حين
أستمع لبعض النغمات الشرقية أو المواويل العراقية التى تتحدث عن الليل والصحراء
والقمر , وهى ماذا لوسهرت ليلة مع البدو , فى جلسه شرقية , تضىء فوق رؤسنا النجوم
الفضية و يتدلى من ثوب السماء القاتم فصا
كبيرا من الألماظ يتلأ لأ و أرتدى أنا
جلباب فضفاضة ذات ألوان جذابة و ينسدل على كتفى شعرى الطويل الناعم و و تحيط بنا الخيام ويجلس معى العديد من البدو
مثلى شبابا و فتيات يقرضون الشعر والمواويل ذات الكلمات العذبة , ويطوف بنا شاب
يصب لنا أكوابا من الشاى والقهوة العربية التى تدفئنا فى جو الصحراء البارد ليلا
ويكون من بين الجالسين شابا يافعا ذو ملامح عربية , يرتدى جلبابا ناصعة البياض و
عيناه تشع منهما القوة والشجاعة و الغيرة , وفجأة يتم عزف أحد هذه المواويل والتى
تحتوى على كلمات و إشارات لى , فنصفق جميعا و أخجل كثيرا و فجأة ينظر لى ذلك
الشاب ويبتسم ولسان حاله يقول هذه الكلمات لكى , كتبتها من أجلك و تشهد علىّ تلك
الصحراء و الفيافى ... فما أروع تلك الأجواء الشرقية الجميلة التى نفتقدها كثيرا
والتى تذكرنا بالأساطير والقصص العربية الشهيرة كعنترة بن شداد و عبلة . بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق