الأحد، 26 فبراير 2012

الليل والصحراء


خاطرة جميلة كانت ولا زالت تروادنى حين أستمع لبعض النغمات الشرقية أو المواويل العراقية التى تتحدث عن الليل والصحراء والقمر , وهى ماذا لوسهرت ليلة مع البدو , فى جلسه شرقية , تضىء فوق رؤسنا النجوم الفضية و يتدلى من ثوب السماء القاتم  فصا كبيرا من الألماظ يتلأ لأ و أرتدى أنا  جلباب فضفاضة ذات ألوان جذابة و ينسدل على كتفى شعرى الطويل الناعم و  و تحيط بنا الخيام ويجلس معى العديد من البدو مثلى شبابا و فتيات يقرضون الشعر والمواويل ذات الكلمات العذبة , ويطوف بنا شاب يصب لنا أكوابا من الشاى والقهوة العربية التى تدفئنا فى جو الصحراء البارد ليلا ويكون من بين الجالسين شابا يافعا ذو ملامح عربية , يرتدى جلبابا ناصعة البياض و عيناه تشع منهما القوة والشجاعة و الغيرة , وفجأة يتم عزف أحد هذه المواويل والتى تحتوى  على كلمات و إشارات لى  , فنصفق جميعا و أخجل كثيرا و فجأة ينظر لى ذلك الشاب ويبتسم ولسان حاله يقول هذه الكلمات لكى , كتبتها من أجلك و تشهد علىّ تلك الصحراء و الفيافى ... فما أروع تلك الأجواء الشرقية الجميلة التى نفتقدها كثيرا والتى تذكرنا بالأساطير والقصص العربية الشهيرة كعنترة بن شداد و عبلة .  بقلمى   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق