أبدأ رسالتى لك بلا تحية أو سلام
فكيف أسلم على من دفن بلاده تحت الركام
على من سفك الدماء لكى يظل فى قائمة
الحكام
كيف أوجه لك أى نوع من التحيات ؟
وأنت من جعلت قلوب الصغار مجرد رفات
وأصابت أذنيك الصمم عن كل تلك الهتافات
ولم يرق قلبك إلى هذا السيل من الدموع
والإستغاثات
قل لى بالله عليك ماذ تنتظر ؟
فالفساد والظلم لابد أن يندثر
ألا يتحرك قلبك حين ترى هذا الدمار و
ينفطر ؟؟!!
ماذنب هذا الشعب أن يعيش تحت خوف يدميه ؟
و أن يصبح الجيش الحامى له هو من يؤذيه ؟
ألا ترى فى وجوه تلك الأطفال صورة لإبنك
؟
ألا تشعر أنك أنت المسؤول أمام الله
والذنب هو ذنبك ؟
ألا تندم على ماينهار من مساجد و منازل
دمشقية ؟
وعلى حمص التى باتت مقبرة لكل روح سورية
؟
وفى الختام
سيدى الرئيس صدقنى لن يفيدك الإنتظار
فجبل الظلم الذى بنيته لابد أن ينهار
وسوف تحاسب حسابا عسيرا من الله الجبار
بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق