الجمعة، 28 ديسمبر 2012

فراقك ولقياك




يفزعنى فراقك الأبدى
ويمتعنى لقياك وإن كان وقتى
ترضينى بضع كلمات منك
تكون زادى تكون سندى
إن هطلت يوما دموع وجدى
تكن مظلات تقينى بردى
هل أخبرتك أن عينيك أغلى ما عندى
وإنى أحدثهما ليلا فى نومى وفى سهدى
وإنى دوما أكتب لهما مع إن هذا لن يجدى
فأنت بعيدا لا تقرأنى ولا تبالى فى بعدى
ولكنى أنتظرك يابدرا حين يطل
يكتمل فرحى و سعدى
فلا تغب طويلا يا معنى الوجود
يا أمنية أرجوها عند كل سجود

بقلمى 28-12-2012

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

سعادتى فى يدك

                                                     


شكرا لك على تلك السعادة التى منحتنى إياها اليوم حين جعلت صوتك يأتينى بعد طوول غياب . شكرا لك أنك عطفت علىّ بقدر صغير من إهتمامك فأنا الفقيرة إلى حب كحبك وإلى إحتواء  كإحتوائك  أنا صفر اليدين من الحنان , يكفينى أن تعطينى عونا من حنانك كل مدة فأنا لست أطمع ولا أطمح أن تسأل عنى دوما ولكن إجعلنى ضمن قائمتك أو حتى فى آخرها فأنت لا يمكنك أن تتخيل قدر السعادة التى تعترينى عقب سماع صوتك , شعور بالأمل و الحيوية يجتاحنى, بسمة عريضة ترتسم على وجهى و تأبى أن تختفى , شعورى بأنى خفيفة حرة طليقة كطائر تم إطلاقه من قفص الأحزان البارد  صغير , شعورى بأن الدنيا باتت ملونة و أن لها طعما يشبه السكر و أن هناك هدايا خفية من السماء ستهبط علىّ بين الحين و الآخرفقط علىّ أن أترقب وسيكون نهاية صبرى خيرا , إلهام يأتينى لكى أكتب , ريشتى تتحمس , أوراقى تفتح صدرها لمزيد من الحروف , ليلتى تحلو , نومى يكون ممتعا , أوزع بسمات صافية على كل من يقابلنى  , ألتمس الأعذار للجميع لك ولهم صدقنى كل هذا يحدث من مجرد كلمات قليلات منك فأرجوك لا تبخل على تلك الفقيرة فأنت يا سيد الغياب أكثر من الإياب لأن فى يدك سعادتى
    جعلت عالمى مثالى و جعلتنى شاعرة على هضبة عالية من الأوهام فرحت أقول :                               
أتعلم يا سيد الغياب
ماذا حدث  بعد الإياب
زارت الفرحة قلبى وحدث للحزن إغتراب
إخضرت حولى الصحراء
وجاء الربيع وذهب الشتاء
وإنقشعت الغيوم وأمطرت السماء
وحدث لقلبى الجاف  إرتواء
وحدك تملك مفاتيح سعادتى
وحدك تدفع بإلهامى وتحرك ريشتى
 أهديك وحدك  حبى وتسرع لك لهفتى                                                                   

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

كحصان جامح


                                                                 
                                                                       


كحصان جامح أعدو وأعدو فى صحراء لا أرى لها نهاية .... أسارع عقارب الساعة لشىء لا أعرف سببه و كأنى فى منافسة مع الوقت لنرى من سيلتهم الآخر ... حيرة و أفكار متشابكة و تشويش ذهنى وفقدان تركيز .......... ترى ما السر و مالحل 

من دخلوا القلب

                                                      
من دخل القلب دخله منذ زمن ومن خرج منه صعب ان يدخل مجددا ولن يستقبل القلب جدد لاننا اصبحنا فى عصر يصعب ان تجد فيه معادن حقيقية مثل الذين مضوا .....بقلمى       

لماذا يتبخر الحماس ؟


                                                

هناك موسم للإقبال والحماس على الأشياء ,على الحياة ,على التعلم , وموسم آخر من الزهد من الإنكماش من الوحدة من ترك كل شىء ,هناك موسم نظن أننا قادرين على نسيان مافى الماضى من ذكريات وصور تغطيها الأتربة ....وموسم آخر ندرك أننا لا نتذكر سوى تلك الذكريات و تلك الصور ........من سوء الحظ أن تواجدنا فى المواسم الثانية أكثر ....... لماذا يتبخر الحماس سريعا .؟؟؟ بقلمى

السبت، 8 ديسمبر 2012

الخوف من سفينة الحب







                                                                                         
                                                 


هى نفسها لم تكن تدرى أنها بهذا القدر من الجبن وأن قلبها بات محتل من قبل الخوف , لم تكن تدرى أن الخوف يجعلها مشلولة الإرادة و متراجعة دوما حين تكون على أعتاب مغامرة عاطفية جديدة , ففى كل مرة  تصفرفيها سفينة الحب و يلوح لها البحار بأن تسرع بالركوب , وقفت عند أطراف الميناء وعجزت أقدامها أن تتحرك وراحت تتمزق بين ما يهمس به عقلها و ما يصرخ به قلبها بين الرغبة فى الركوب و الخوف من التجربة ولكى تنهى دوامة الحيرة و تريح نفسها من هذا الصراع الداخلى الدامى تقرر أن لا تركب تلك السفينة خشية المتاعب التى ستقابلها فى بحر الحياة , وتحاول أن تقنع نفسها أنها على مرفأ الإنتظار هى فى أمان أكثر ستنتظر ربما سفينة أخرى تأتى و تكون وقتها قد تشجعت أكثر !!! أتكون لعنة حبها الماضى قد باتت تؤثر عليها فى المستقبل و تحرمها من أى فرحة تنتظرها ؟؟ أم أنها تعلق جبنها و خوفها على شماعة الحب القديم الذى إصفرت أوراقه و ملّ قراءته الناس لفرط ماسمعوها تحكى عنه وتشكى منه , مالذى يجعلها تحصن قلبها كل هذا التحصين وتضع على أبوابه كل هذه الأقفال , ولا تسمح لأحد ان يدخله من جديد, أتخشى على حريتها أن تسرق ؟ أم تخشى على إلهامها أن يجف نبعه ؟ أم تخشى أن تنتهى مرحلة الترقب والحلم و التخيل التى تعيشها مع نفسها والتى ترسم فى خيالها صورة لفارس الأحلام لا تجده على أرض الواقع فى كل ما شاهدتهم فى سفن الحب الماضية ؟ أم تخشى أن تكون صورة مكررة لمن ركبوا السفن قبلها متخيلين أنها ستصحبهم فى رحلة ممتعة و مالبثوا أن شعروا بفتور فى الحب وبالروتين و بمسئولية الأبناء والمشاغل التى لا تنتهى , ولكن أليست هى سنة الحياة؟؟ لماذا لا تطرد ذلك المستعمر المسمى بالخوف من قلبها ؟؟ تطرده هو وحاشيته من الأوهام الذكريات البالية و الهواجس , مالذى يجعل أطرافها تتثلج و قلبها يدق و عقلها يتوقف كلما شعرت بإقتراب أحدهم فى محاولة للتقرب من باب قلبها , إنها تكره ذلك الخوف الذى يجمد حياتها ويجعلها تعيش الشيخوخة وهى فى قمة الشباب, , لابد أن تسمح لشمس التحدى أن تضىء ذلك القلب المظلم لابد أن تنظف قلبها من كل غبار الماضى و أن تفسح مجالا ومكانا جديدا لهدايا ومفاجآت المستقبل وإلا ستعيش طعم الموت وهى على قيد الحياة,ستذوق المرارة وهى بإمكانها أن تتذوق حلوى الحب التى حرمت نفسها منها طويلا , بعد أن تذوقتها فى الماضى وسوست لها قلبها بسموم الجفاء والغياب.

الاثنين، 3 ديسمبر 2012

الفراشة الحائرة

                                                 
           

منذ أحرق جناحيها ذات صباح وبعد أن أخذت تداوى جرحها كثيرا , راحت من جديد تطير هنا وهناك لكنها تخشى الإقتراب من أنوار أحدهم حتى لا تحترق من جديد على الرغم من أن أنوارهم قد تكون آمنة وعلى الرغم من إستعداد بعضهم أن يحنو عليها و يقدموا لها طبق الإحتواء الدافىء لكنها فقدت الثقة حتى فى نفسها وبات الخوف هو من يحركها لا الحرية و الإنطلاق , تريد أن تطير لا لتشارك بل لتشاهد من بعيد فقط غيرها من الفراشات اللاتى يفتخرن بألوانهن و بحريتهن و بحبهن للحياة , تنشد كل منهن لحن الحب لرفيقها على غصن من أغصان الزهور , تتمنى من داخلها أن تفعل مثلهم  لكنها فقدت القدرة على ذلك كما فقدت حماسها . لفرط ما عذبها تعودت أن تعذب نفسها وتتعجب حين تجد من يحنو عليها تنفر منه وكأنها وجدته كائن غريب فالطبيعى أن ترى القسوة والجفاء لا الحنان والأمان ...الطبيعى أن تكون أمورها صعبة وأن جدران عالية تحيط بحدائق أمانيها لا تستطيع بلوغها مهما طارت مهما حاولت فهى مجرد فراشة حمقاء تعشق الغناء على الخيبات الماضية وباتت عاجزة على العيش فى فرحات قادمة فهل من مخرج فهل من معجزة تحدث لتغيرها و تنزع الخوف من قلبها الصغير