فى حضورك ألعن نفسى آلاف
المرات
ألعن أناملى الهوجاء التى
أسرعت بالكتابة إليك
رغم تحذيرات عقلى المتكررة
فما كان منها
إلا أن دهست كرامتى تحت عجلات
برودك وعدم إكتراثك بى
ألعن الصورة التى أظهرها
أمامك وهى صورة الفتاة المرحة
السعيدة " الحمقاء"
التى تضحك ولا تبالى مثلك والتى تتحدث
فى أمور لا تعنيها ولا تريد
التحدث فيها فقط من أجل أن تصنع لغة حوار
ومواضيع مشتركة , فهى تخشى إن
تحدثت فيما تحب ينزلق لسانها
وتعترف لك بحبها فتطير من بين
يديها و تحرم من ظهورك مجددا
قبل مجيئك تقبع فى قلبى بذرة حبك وفى حضورك تزهر قليلا ولكن ما يلبث أن
يحل غيابك
فتذبل من جديد ولا يتبقى لى
إلا أشواك الخيبة و كثير من الغضب و الحنق منك ومن نفسى
ولكن الجميل حقا أنه حين
تتعاظم خيبة أملى منك أجد الإلهام يأتينى على طبق من ذهب
فأكتب وأكتب وأكتب وكأن الله
يرسل لى الكلمات لتعوضنى عن قسوتك ,.ولذلك قررت
أن أستغنى عنك بكلماتى وورقى فهما
العوض الجميل عن غيابك المالح الجارح هما
فاكهة أيامى وتضميد لجراحى
بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق