فقط لو أنني
أمتلك قدرة خارقة لكنت تخفيت ورقدت فى حقيبة سيارتك الخلفية المنطلقة للمطار ،
لكنت هربت معك دون علمك حيث تذهب ، لكنت تفاجئت بي و أنت تفرغ حقيبة سفرك فى هذا
الفندق البعيد ، وضحكت وانا ارى علامات الدهشة ترتسم على صفحة وجهك الوسيم وتتساءل
" كيف وصلت لهنا ؟ لكنت طمأنتك أنى لن أزعجك طويلا ولن أفسد عليك إجازتك فقط
سأتبعك فى صمت كقطتك التى أحسدها و التى تحصل على قسط من حنانك كل ليلة بينما تمسح
بكفك العريضة على شعرها الكثيف فتغمغم و تسدل ستائر أجفانها و ترتخى على ركبتيك
حتى تنام ، ليتها تشعر قدر النعمة التى تنعم بها ليتها تعلم أنها نالت ما حرمت منه
طيلة عمرى ، ليتنى أمتلك قدرة خارقة لكنت تخفيت فى أرجاء البار الذى تدخله أنت و
أصدقاؤك و كنت راقبت عيونك التى تسير خلف الفتيات الفاتنات الغربيات لكنت رأيت أى
الألوان تجذبك وأى الملابس تعجبك وأى قصات الشعر التى تروق لك وأقسم لك كنت تحولت
على الفور طالما هذا سيرضيك ، ليتنى تخفيت فى هذا المكان الأثري و كنت حجرا بسيطا
تمر بجانبه و ترتكن عليه و تتخذ صورا متتابعة لك ولرفاقك ، ليتنى ركبت على جناح تلك
الطائرة العائدة بك إلى الوطن بعد غياب فقط لكى أحفظك من نجوم السماء التى حتما
ستحسدك لأنك دوما تضيىء أكثر منها و يبايعك القمر سيده و تغازلك الشمس فى صحوها
المشرق... بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق