كاميرا داخلية نفسية ....كلما رأوها سألوها ذلك السؤال الذي لا تقوى عل إجابته إجابة صريحة وواضحة وهو " أين جديدك ؟..متى سنرى كتابك القادم ؟ ..هل نضب معينك ؟ تبتسم لهم إبتسامة بلهاء وتقول إجابتها المعتادة " لم يزرني الالهام منذ فترة طويلة" وحين تختلى بنفسها وتبدأ تلك الأصوات تعلو فى أركان النفس ..أصوات مختلطة العقل مع الضمير مع القلب ، يجلدها الضمير كعادته ويتهمها بالتراخي والكسل والتسويف ويقول لها انها المسئولة الوحيدة عن تراجع إنتاجها الأدبي - أما العقل فيقول بدبلوماسية أنيقة " لا بأس من توقفك الوقتي عن الكتابة طالما أن عينيكي تلتهم الكثير من الروايات وطالما انك تختزني الكثير من تجارب من حولك وتسجليها داخلك ربما ستساعدك ذات يوم في أن تخرجي أفضل ما عندك ." أما القلب فيئن و يشكو كعادته فهو طفلها الذى ما أصبح مدللا فقد باتت تعامله بجفاء منذ فترة طويلة لانها ببساطة ليس لديها ما تقدمه له - ولأنها تعرف ان إرضاؤه شىء مستحيل فما يرغبه ليس باليد ولن يكون تحت السيطرة ما حيت !!! جاء قلبها يتمسح بين ضلوعها هامسا بصوت مبحوح " ربما إن عبرت عن شىء مما ف داخلى كما كنت تفعلين فى الماضي ، ربما سيصبح لديك مخزون دسم جديد ولكنك اصبحت تتجاهلين ما بي و تمريّ علىّ مرور الكرام ولا تحاولين أن تحررى تلك الكلمات العالقة داخل جدراني والتى تئن لتتحرر على الورق ربما إرتحت قليلا و أرتحت أنا أيضا"
صرخت به غاضبة قائلة " إن إستمعت إلى نصيحتك ربما سترتاح أنت ، لكنى لن أرضى عن نفسي ولن يكون لديّ ذلك النتاج الذى تزعم !! ولن يحبنى الناس ...أتعلم لماذا ؟!!! لأنى سأصبح مكررة ، سيملنى القراء حين يعلمون أن مشاعرى لم تتغير منذ سنوات ، سيقولون إن كاتبتهم أصبحت مثل المتاحف أو الأحجار مهما تعاقبت عليها العصور لا تتغير ولا تقدم الجديد ..ماذا تريدينى ان اكتب ؟ عن ذلك الغائب من جديد ، تريد ان اصف مدى حنينى وان اصف تلك النيران المشتعلة داخلك وانت ترقبه من بعيد وتشهد علامات لقصة حب جديدة يعيشها مع غيرك بدءا من تلك الاغنية التى يسمعها " أصابك عشق " أو تلك الصورة التى وضعها والتى إهتزت جدرانك بين ضلوعى حين لمحتها " مشهد الغروب وحبيبن وقفا يتعاهدا على البقاء معا حتى الأزل ...هى بشعرها الغجري المموج وصدرها البارز وهو ببذلته العسكرية و قبعته و نظرته تلك الآسرة " صورة وضعها من جديد وتعبر عن حالته التى يعيشها ..أعلم انه كاد يقتلك الفضول لتعرف شيئا عنها ، وهل حقا تم نسيانك نهائيا ...أيها القلب ليس لدّى ما أساعدك به ولن أستطيع ان اجزم بشىء لن اكتب عن ما بداخلك بعد أن فعلتها قديما ورحت أفضح نفسي بنفسي فسمعنى العالم وهو الأصم سمع وتجاهل ، سأستمع إلى عقلى وضمير فهما دوما يصونان كرامتى حتى وإن تأخر معهما نتاجى الأدبي ...إنها الليلة الأخيرة التى سأكتب بها عنك ... إنكمش داخلى ونام قليلا ....ولكن الكارثة أنك لن تهون علىّ.. بقلمى
صرخت به غاضبة قائلة " إن إستمعت إلى نصيحتك ربما سترتاح أنت ، لكنى لن أرضى عن نفسي ولن يكون لديّ ذلك النتاج الذى تزعم !! ولن يحبنى الناس ...أتعلم لماذا ؟!!! لأنى سأصبح مكررة ، سيملنى القراء حين يعلمون أن مشاعرى لم تتغير منذ سنوات ، سيقولون إن كاتبتهم أصبحت مثل المتاحف أو الأحجار مهما تعاقبت عليها العصور لا تتغير ولا تقدم الجديد ..ماذا تريدينى ان اكتب ؟ عن ذلك الغائب من جديد ، تريد ان اصف مدى حنينى وان اصف تلك النيران المشتعلة داخلك وانت ترقبه من بعيد وتشهد علامات لقصة حب جديدة يعيشها مع غيرك بدءا من تلك الاغنية التى يسمعها " أصابك عشق " أو تلك الصورة التى وضعها والتى إهتزت جدرانك بين ضلوعى حين لمحتها " مشهد الغروب وحبيبن وقفا يتعاهدا على البقاء معا حتى الأزل ...هى بشعرها الغجري المموج وصدرها البارز وهو ببذلته العسكرية و قبعته و نظرته تلك الآسرة " صورة وضعها من جديد وتعبر عن حالته التى يعيشها ..أعلم انه كاد يقتلك الفضول لتعرف شيئا عنها ، وهل حقا تم نسيانك نهائيا ...أيها القلب ليس لدّى ما أساعدك به ولن أستطيع ان اجزم بشىء لن اكتب عن ما بداخلك بعد أن فعلتها قديما ورحت أفضح نفسي بنفسي فسمعنى العالم وهو الأصم سمع وتجاهل ، سأستمع إلى عقلى وضمير فهما دوما يصونان كرامتى حتى وإن تأخر معهما نتاجى الأدبي ...إنها الليلة الأخيرة التى سأكتب بها عنك ... إنكمش داخلى ونام قليلا ....ولكن الكارثة أنك لن تهون علىّ.. بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق