السبت، 27 سبتمبر 2014
الأربعاء، 24 سبتمبر 2014
وإكتشفت
وإكتشفت مؤخرا ان حبه ماهو إلا مرض خبيث كامن فى قلبها كلما ظنت انها شفيت منه بمرور الأعوام ، فاجأها آلامه عقب التعرض لإختبار رؤية وجهه ، فى الماضى كانت تستعذب آلامها و تستمتع بمعانتها من هذا الحب بل وترفض العلاج الذى من شأنه سوف يسقط عنها شعر الوهم الطويل الذى يسيطر على رأسها و يغريها بانه قد يصير من نصيبها يوما ، ولكن وبعد ان انضجتها الحياة بالتجارب و تراكمت الاعوام عليها باتت تهفو إلا علاج جذري يجتث ورم حبه من قلبها حتى لوكانت المعاناة و فقدانها لبهجة وجمال انتظار الامل الثمن الباهظ الذى ستدفعه ولكنها تريد ان تدفعه ، باتت فكرة سذاجتها و هي تنتظر من لا يستحق مثيرة للغثيان بقلمى
الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014
أحلامها
ولو جينا للجد وحتسألها حتقولك لا مرتب ولا منصب ف يوم كان من احلامها حتقولك ياما نفسي ف قلب يفهم ويحوي وقلم وورق وحبر يجري نفسي ف تقدير وف عيون عليا تغير نفسي ف راحة قلب وضمير ، كل اللى حواليا زيف ف زيف وعارفة انه تأثيره خفيف الوانه مش لايقة مع الوان قلبى ، الوانه صيف يحرق والوان قلبى خريف، لو جينا للجد وحتسألها حتقولك بكره الارقام بكره الحسابات بكره المنطق وخد وهات ، بكره الرسم و الحركات وبحب اعيش زي الفراشات عفوية وحرية تحكمنى مش كبر وفخر وماسكات ....بقلمى
الأحد، 21 سبتمبر 2014
متركزش
ونصيحة مني ليك يا ولدي متركزش كتيير ف صور الماضي ولقطاتها الحلوة ....متقعدش تسأل نفسك ليه اللقطات مطولتش عن كده .....وليه إللى جواها مفضلوش ف برواز حياتنا ....بص ع للصور ثواني و إقفلها و ارجع لشرنقتك دوغري حتى لو تخنق بس إنت فيها بعقلك ...اما صندوق الصور فادفن فيه قلبك ....وعجبي تهييس آخر الليل
الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014
الوعي
شكرا للوعي الذى زارنا على كبر حتى لو جاء متأخرا لكنه جعلنا ندرك كم الوقت الذى أهدرناه قديما فى دروب الأوهام والتفاهات ....لعلنا ندرك قيمة ما بقى#تأملاتى
السبت، 13 سبتمبر 2014
أحلام الأطفال
والأطفال فقط بإمكانهم ان يعبروا عن امنياتهم واحلامهم دون خوف دون خجل ، وسيعذرهم الآخرين ، الأطفال فقط يحلمون بالممكن بالمستجاب ،بالحماس وبالفرح ، بإمكانهم أن يخلقوا سعادتهم بالمتاح لا يعرفون الإنتظار ولا الندم ....يوقنون ان مع شروق الشمس سيعثرون على ما حلموا به .... أما نحن فشقائنا يكمن اننا نعلم مسبقا ان مع طلوع الشمس لن نجد "من" نحلم به ...ثمة شقاء فى إنتظار الأشخاص وثمة طمئنينة فى إنتظار الأشياء ...بقلمى #تأملات
الجمعة، 12 سبتمبر 2014
يوميات يمامة
ماما : متفتحيش الإزاز جامد عشان متزعجيهاش" إستغربت جدا من الجملة وانا داخلة البلكونة ورديت فى بلاهة أزعج مين يا حاجة ؟!" قالتلى تزعجيها اليمامة اللى قاعدة جوة ، دورت بعيونى فى اركان البلكونة ملقتش حاجة رفعت عينى على الستارة من فوق لقيت الهانم عاملة عش صغير من بقايا فروع الشجر المتكسر على طرف ستارتنا ، المكان محدش ممكن يفكر فيه انه يستحمل عش قاعدة و مستكينة جدا و بتبصلنا ولسان حالها بيقول " ربنا يكفينى شركم ، سبونى ف حالى" لاحظت إنها تخينة حبتين ، ماما قالتلى دى حتبيض لسه ، فرحنا جدا بوجودها إللى إستمر شهر ونص تقريبا فى بلكونة بيتنا ، كل يوم ادخل اوضة اخويا وابص عليها من ورا الإزاز وهى مستكينة و كل يوم ألاحظ إنها غيرت جلستها فى العشة ، لاحظت كمان ان الهوا مهما طيّر الستارة العش بيفضل ثابت على طرفها مش بيتحرك سبحان الله !!، ماما بدأت تفكر تأكلها إيه وهى فى حملها والولية تعبانة و حتنفجر خلاص ، حطتلها طبقين بلاستيك صغيرين على سور البلكونة واحد أخضر وفيه " بورغل " والتانى أزرق وفيه " ميه" كانت معلوماتى عن الطيور انهم مش بيتحركوا من اماكنهم لحد ما يفقسوا طلع الكلام ده مش مظبوط ، لانها كانت بتطير و بتاكل من الاطباق وترجع تانى فى مكانها بسلام ، لما عرفت بنت اختى اللى عمرها 5 سنين بوجود الضيفة العزيزة عندنا ف البيت كانت حتتجنن ولقيتها ف يوم جاية مع شنطتها الصغيرة اللى عليها " دورا" وحاطة فيها بيجامتها وقالتلى انا حبات عندكم خلاص ، بحبك يا توتى " إللى هو انا " وطبعا البيات ده مش عشان خاطر عيونى عشان تشوف اليمامة الصبح بدرى وهى بتأكل الاولاد ، حكم الضيفة ولدت خلاص وجابت إتنين معرفش نوعهم الصراحة ، ولدتهم وبقت بتسيبهم فى العش يناموا و تطير هى وتنام برة البيت ، وف يوم وانا راجعة من الشغل لقيت ماما بتقولى اسكتى مش ابوهم رجع ، طبعا قلت ماما بتهزر لكن لعجب العجاب بصيت ع السور لقيت يمامتين كبار واقفين ع السور اللى احنا عارفينها وواحدة تانية قالولي ده الذكر وولادهم ف العش اتنين " يا صلاة النبى البيت بقى مستعمرة يمام " بصراحة ولادهم مكنش شكلهم حلو وافتكرت سحورة و حكاية " فرخ البط القبيح " وضحكت لان هم فعلا كان قبيحين ، كانوا صغيرين جدا وريشهم رمادى ف أسود ، وشوفت ولأول مرة مشهد اليمامة الأم وهى بتزورهم الصبح بدرى عشان تأكلهم جوة العش وراقبتها وهى بتحط منقارها جوة منقار بنتها - إبنها ، والولاد الصغيرين وهم بينضفوا ريشهم وباباهم البيه إلللى مش بيعمل حاجة واقف ع السور آل بيراقب الوضع وبيطمن ع الولاد ، إكتشفت إن ربنا واضع فيهم نظام ورحمة وتفاهم عجيب ، وإن فيهم فعلا من البنى آدمين ، الأب والأم بيطيروا طول اليوم بعد ما الأم بتدخل العش الصبح بدرى وتأكل وتطمن ان كله تمام ، وف آخر الليل بيباتوا الكبار على فروع شجرة قريبة من البيت والصغار ف العش ، امبارح بس رجعت من الشغل لقيت العش فاضى وماما قالتلى ده ولادها طاروا خلاص كبروا و إتعلموا الطيران ، زعلت و إتمنيت لو طالت إقامتهم عندنا على الرغم إن البلكونة إتبدهلت منهم والستارة بقى عليها بقايا إخراجهم لكن كان على قلبنا احلى من العسل ، النهاردة ماما قالتلى ان اليمامة الام رجعت تانى ترقد فى العش لوحدها بعد ما ولادها كبروا و سابوها ، بصيت لماما و ضحكت بس كنت عايزة أعيط .......
الاثنين، 8 سبتمبر 2014
هواجس بنوتة ف آخر الليل
والبنوتة دي ف آخر الليل نفسها تكتب ، نفسها تخرج الحروف المتحشرجة ف قلبها ، المتكدسة المتدربكة ، مش عارفة ترتبهم مش عارفة تبدأ منين ، جواها كتير مشاعر مضروبة ف الخلاط ، غضب الصبح اللى بدأ يهدى ، إرهاق الليل الطازة اللى بيمهد للنوم الرحمة ، شوق لحبيب عجبه الغياب فغرق جواه ، سر لسه مزروعة بذرته ف قلبها الليلة وقررت تخفيه عن اللى حواليها ، ايوة عندها كتير تكتب عنه بس مش عارفة تكتب منين ، متاعب الشغل و الساعة الى بتجرى فى إيديها بتهددها ان حبة وقت راحتها إتسرق و الشمس قربت تطلع تانى وهى لسه عينيها مفتوحة ، نفسها تفصل نفسها تنام بس صعبان عليها الحروف المزنوقة اللى نفسها تطلع للنور عشان قلبها كمان يرتاح و يحس بالبراح ، البنوتة نفسها تكتب بس يا ترى حتكتب ايه والليل حيساعي خكاويها ولا الشمس حتطلع قوام وتغدر بيها ؟؟؟؟؟؟؟ !!!!! بقلمى
الخميس، 4 سبتمبر 2014
نوعين من الوحدة
سعة الوقت تهددها بالتفكير لذلك تحاول قتل الساعات بأى شىء بمزاح ليس له داع بتناول أطعمة وتلهف لمواعيد الوجبات كأنها على موعد بلقاء حبيب تتلهف له ، فى عد الأيام و التظاهر بالغضب من اشياء تافهة و ظاهرية ولكن فى باطن الامر هى تغضب لأجل شىء آخر بعيد تخجل من التصريح به كل هذا الصخب حتى لا تهدأ وتركز و تلق الضوء على حالها كثيرا وتتأمل و تفكر من جديد فى شبح الوحدة ، الوحدة أليست تلك الكلمة من تغنت بها فى الماضى و كتبت عنها و أدمنتها :؟!!! أليست الوحدة هى كهفها الذى تلجأ إليه بل و تقبع به بالساعات وهى راضية هروبا من صخب لم يعد يعنيها من قريب أو من بعيد ،ولكنها فكرت مؤخرا ان هناك نوعين من الوحدة وحدة تلجأ إليها تريحها و تحتويها و تنعم بها ، ووحدة أخرى تخشاها كوحش مخيف يتربص بها و يختبىء و ينهش سنوات عمرها كلما كبرت ولم تبلغ مرادها أحست بأن ذلك الوحش ينهش جزء منها ويخرج لسانه مستهزءا بها ، تخشى ان ينقضى العمر وتجد نفسها تسكن معها وجها لوجه لا شىء غيرها ، أما عن الوحدة الأولى المحببة فهى ملجأها من تفاهات الناس من الصباحات المصطنعة و إضطرار الوجه لكى يضحك وهو لا يريد ان يضحك و إنزلاق اللسان فى جلسات النميمة التى يعقبها ندم شديد داخلها ولكنها قد تجمل صورتها الإجتماعية و تكسبها صفة الفتاة المرحة التى يحبها الجميع و لكنها تكره نفسها بعدها فتحاول قدر المستطاع الابتعاد ، تبتعد عن احاديث السياسة التى أرهقتها على مدار ثلاثة أعوام من الصراخ والدفاع و الدعاء و المعاداة بينها وبين الرفاق و ياليتها هى او اهم يوقنون انهم على حق بل الجميع متخبط والجميع ينحاز والجميع لديه شكوك ومخاوف وباتت لا تعرف اى الفريقين اقرب إلى الصواب فتوقفت عن الخوض فى تلك الاحاديث تماما ، هكذا وحدتها المحببة تعتبرها بوابة الخروج والإنقاذ التى تفتحها للهروب من حريق تلك التفاهات السابقة ، أم وحدتها التى تهرب منها هى وحدة العنوسة و إفتقاد من تريد ان يرتكن إليه قلبها ، تخشى ان تبقى هكذا نبتة فى صحراء جرداء ، أصبح عداد العمر يزعجها ، ورؤية خواتم الخطبة فى أصابع الأخريات يصيبها بخيبة أمل فى نفسها ، وسؤال يقرع على ذهنها بشدة " متى ...متى يحين الموعد " كل من تراهم لا تجد بهم من يشبع روحها ، صور ناقصة لرجولة كانت تحسبها مكتملة وتخشى من تكرار التجارب المريرة ان تصل إلى يقين انه لا محيص من وحدتها الكريهة ..تتمنى لو عادت كما كانت فى الماضى لا تهتم لهذا الأمر و تقضى اليوم بيومه تكتفى بمحبتها لمطرب أو فنان و بقصقصة صوره و الإحتفاظ بها لنفسها فى مذكرتها ، أما و أن تصحو وتغفو على هذا الهاجس هاجس الإنتظار والعنوسة والخوف فهذا أصبحت لا تطيقه .. يتسيبب فى كآباتها و نوبات غضب غير مفهومة من قبل الآخرين الذين ترى على وجوههم الإندهاش فتهرب من جديد إلى وحدتها المحببة .... هكذا هى أصبحت كرة تتقاذفهاوحدة محببة واخرى مكروهة ... بقلمى ياسمين أحمد رأفت
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





