الأربعاء، 25 فبراير 2015

التوابل والحكايات

وبقيت ارتاح ف السكك وحدي وبقى أنيسي السكات ... وبقيت اتمنى لو أتنسى على كنبة عربية ولا قطر يمشى من غير نهاية ....يمشي بين شوارع محندقة كلها اسواق وروايح وتوابل وناس معرفهاش اتفرج بس مشاركهاش واسمع إبتهالات وآيات قرآن جاية من مآذن جوامع عتيقة تطمن القلب و تصحي الروح لجل ما تذكر خالقها ... بقيت ارتاح ف البعد كتير ف الوحدة كتير ف السكك ف الزرع ف الحكايات .خواطر كده ..من أثر‫#‏سيشت‬ و#سحر_الموجى

أحب نفسي

وأحب نفسي حين تكتفى بذاتها ...حين تسعد دون اسباب ملموسة حين تتعلم ان تفرح حواسها دون مساعدة خارجية ....حين لا تعول على شخص او تنتظر أحدهم ... حين لا تنصدم من افعالهم العقيمة واحوالهم الغريبة وكأنها ترى مجرد ظواهر طبيعية معتادة ...أحب نفسيى حين تصادق ذاتها و تنقشع عنها نوبات الكآبة الشرسة التى تزورها زيارات دورية هذه الايام وتشل حركة الحياة معها ...اتمنى لو حالتها تلك تدوم أكثر من مجرد سويعات ‫#‏بقلمي‬

الجمعة، 20 فبراير 2015

المدير الجديد



تركيزى  الزايد مع مدير إدارتنا الجديد  مخلينى مش فاهمة نفسي بصراحة .. هو انا مستغلساه بجد  ولا حباه وبتظاهر ادامهم انى مستغلساه ؟! فى البداية لما جه كنت فعلا مش مستلطفاه نهائيا بل و خايفة منه وحاسة ان المستقبل اللى مستنينا بعد ما مديرتنا الطيبة " اللى كانت ماشية جنب الحيط وطلعت معاش "  حيكون مريب.


والاحساس ده زاد عندي جدا لما إتأكدت انه ناوي يفركشنا ومش حيخلينا ا نفضل ف ال Teams  اللى بقالنا  سنين فيها مع بعض . وده سبب ليا إكتئاب شديد وشهور عياط ونفور منه لانى مش باخد على الناس الجديدة بسهولة وكان مؤلم ليا جدا ان الSupervisor بتاعي اللى بعتبره زي اخويا وبقالي خمس سنين شغالة معاه خلاص مبقاش تحتيه ويجيلى حد جديد اتعود على طريقته من الاول. وبعد كده بفترة حصل تحول فى مسار مشاعرى من ناحيته . بقيت بحب لما بيجتمع بينا ويشرح لينا حاجات جديدة مكناش نعرفها  وبحب لما بيهزر معايا وبحب لما بقول كلمة الفت بيها إنتباهه فيضحك .وبحب لما بيدافع عننا ادام الإدارات التانية لما بتيجي و تهاجمنا .
. بقيت مش بفهم نفسي لما بسمع صوته فى الكوريدور بيكلم حد من زمايلنا فاخرج اكنى بجيب ورق من على ال Printer  عشان يشوفنى ويصبح عليا. ببقى بعمل كده بس سؤال جوايا بيزن هو انا  بعمل كده ليه ؟ الراجل قد ابويا ومافيهوش اى لمحة جمال ...طب ايه مالى ؟!  ومؤخرا بقيت اشوف منه تصرفات بتغظنى جدا فى الشغل زي تأجيل قرارات او تهميش حاجات انا شايفاها مهمة ووضع حاجات تانية اقل اهمية على قائمة أولويتنا .وعدم معرفة اسباب كده الحقيقية .. بقيت اغتابه وابرطم عليه مع وزمايلنا عشان أجاريهم بس. لكن  ف نفس الوقت بفرح لما بشوفه او يسلم عليا وبعد تفكير عميق وتحليل لكثير من المواقف إكتشفت حاجة غريبة جدا ... إكتشفت انى لما بتبسط برؤيته مش بيكون لشخصه هو وإنما بشوف فيه يمكن صورة الاب الغايب عنى بقاله خمس سنين كده ...بتبسط لما بحس إن فيه ضهر حماية لينا ..لما بركز فى حلقته ولا بدلته ولا كلمة صباح الخير يا ياسمين اللى بيقولهالى دى ده .لإنى  مفتقدة انى اهزر مع حد كبير " راجل بالخصوص" لان ببساطة مبقاش فى حياتى لا اب ولا جد والعمام والخلان دول بعيدين كل البعد عننا ... إكتشفت انى مفقتدة القامة ... العقل الرزين والحكمة اللى ممكن كنت برجعلها فى اى وقت والاقيها فتحالى دراعها ... 

الأربعاء، 18 فبراير 2015

أمواج الحياة

قد تعلو أمواج الإحباط أحيانا لتفوق قدرتنا على السباحة في بحر الحياة الطويل الواسع ... نحتاج من حين لآخر لأطواق نجاة تنتشلنا قبل ان نغرق ف اليأس ... اطواق قد تكون جلسة صديق ... حلوى ..اللعب مع اطفال اي شىء ولكن إذا ما تركنا في هذا المارثون الروتيني حتما سنغرق ..بقلمي

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

طريق ليس هو الطريق


أسير فى طريق أعلم انه لايناسبنى ولا يجلب لي الراحة الداخلية بل يحرمها علىّ ... طريق اسير فيه كثيرا ولكن قدمي لا تتعب منه الذى يتعب هو القلب والضمير ... هؤلاء البؤساء الذى كان الإلحاح عنوانهما أصابهما الوهن ...الأول تجرد من تمسكه بمحبة أشخاص بعينهم  وأقلم نفسه على الفراق فأصيب باللامبالاة لكثرت ما ودع وما ينتظر ان يودع ...ولكنه لازال ينتظر ..ينتظر المعجزة التى ستأتى لكي تشبع هذا الفراغ الشاسع والخواء الذى إكتسى به .

 والثانى - أى الضمير- لزال يصرخ بى ولكن بصوت منخفض عن ذى قبل ..يصرخ بى ان اعود وان هذا الطريق ليس طريقى ولكنى بت لا اعطيه أذنى كثيرا .. ففى الصباح غالبا ما يصاب بضربة شمس فيظل شبه نائم حتى أحسبه قد مات فى ظل الأصوات العالية والأجواء الصاخبة التى تحيط بي اتلفت يمينا ويسارا مشدوهة لكثرة ما أرى أثناء هذا الطريق ...أحاول أن أقلد وأن أتلون وأن أجاري وأن أغير من نفسي " ظاهريا" حتى أفوز هكذا زعموا ان من يفعل ذلك كله سيفوز فى النهاية ... وأنسى ذلك الراقد أو المتمارض ...وحين يأتى الليل وتنخفض الأصوات و تخفت الأضواء أجده قد استيقظ فجأة من نومته الطويلة وجلس متربعا منذرا بحساب عسير يرهقنى ... يحثنى على العودة من جديد والرجوع من هذا الطريق ... يستحلفنى ألا أفقد نفسي كلية وان احاول ان احافظ على آخر ما تبقى من شخصى القديم وهنا ابدأ فى معركة الإنقسام الداخليى فيتساءل نصفى الشرير وهل الطريق القديم حين كنت اسلكه جلب لى السعادة ؟ أو الفوز ؟ ألم يكن يعج بالسذاجة و الحماقة والتمسك بالأوهام ؟ ألم يجعلنى اضيع كثيرا من الاوقات فى العبث والتمسك بأشخاص وأشياء تركتنى وخذلتنى قبل ان اتملك الشجاعة لتركها ؟ ويرد نصفى الطيب وبالطبع يكلف محاميه اى الضمير للتكلم قائلا : انه لا ينكر ان الطريق القديم كان ايضا خاطىء ولكنه كان يريحه ويعطيه قسطا من العافية والنشاط لكى يشاركنى صباحاتى ومسائاتى كان دوما بجانبي وهكذا كان حمايتى ولكنى الآن لا أرتكن إليه احسبه نائما فى الصباح ولكن الحقيقة  انى انا  من اضع على فمه وسادة اللامبالاة كي لا اسمع توبيخه وصراخه ... أحاول ان اكتم انفاسه لعلى استمتع بهذا العالم الملون المتلون لكي ...لا يعرقل مسيرتى فى التغيير ... ولكن ؟ هل بعد كل هذا حصلت على السعادة أو فزت كما وعدنى جانبى الآخر ...الإجابة الواضحة العارية عن اى كذب " لا وألف لا" ... فلا انا راضية وانا ارى نفسي فى هذا الطريق الجديد لانى لم استطع ان اكون مثل من سلكوا ويسلكونه يوميا ولا أنا إستطعت ان انسي هؤلاء السائرين على الطريق القديم الذى ربما إستعانوا خلاله بأشياء جنبتهم الحماقة  ولكنها جعلتهم يعرفون وجهتهم الحقيقية فتوجهوا لها بخطى ثابتة بلا لوم من ضمائرهم ا...أحسدهم نعم فأحسدهم واتمنى ان اكون مثلهم ولكن إرادتهم اقوى بكثير .لا...ضمائرهم بكامل عافيتها اما انا ضميرى متعب لاهث وانا ايضا لست على استعداد على المضى فى طريق اكثر صعوبة من ما انا اسير فيه ...والسؤال هنا متى يأذن لى بالعودة .... وإلى متى سيظل هناك إنقساما ... السطح الخارجي سعيد السطح الداخلى حزين .... القلب فارغ والضمير أصابه الإعياء ...إلى متى ؟ بقلمي 

الجمعة، 13 فبراير 2015

إضحك



إضحك وكأنك تجهل ما ينتظرك ... إضحك وتجاهل التفكير فى القادم ..إضحك ولا تمعن التركيز فى من سيرحل قريبا ومن سيبقى ...إضحك وتجاهل فكرة وحدتك وجلوسك على أرجوحة الواقع والذكريات ستدفعك حينا إلى الوراء والخوف من المستقبل سيدفك أحيانا أخرى إلى الامام .... إضحك واستمتع بكل ما هو حالى فقد لا يدوم ... وجه أوامرك للعقل فقط وتجاهل أنين قلبك المدلل الذى يجلس مربعا يديه معترضا على ما سيأتى ... فليس بإرادته ستتحرك الاقدار بقلمى 

الخميس، 12 فبراير 2015

الأربعاء، 11 فبراير 2015

صور بدم


وكل يوم نصحى نشير 
والحال ولا مرة بيتغير 
كام صورة لناس كانوا مبتسمين 
و دلوقتى تحت التراب مدفونين 
اللى اتفجر واللى اتعور واللى قتلوه مين ابن مين
ولما تدقق فى صورهم تلاقي عيونهم كانت بتلمع 
حاسين ان بكرة حيجي ويبل رقيهم 
واللى اتبل حقيقي وشوش أهاليهم 
يا موت يا غادر يا مستني 
برر لوجودك وادي اشارة 
متخليهمش يضحكوا وبكرة تضحك عليهم 
دول كانوا لسه يدوب بذور خضرا 
ردمت عليهم ترابك بدرى تحت كومة صفرا 
ليه الدم بقى طبيعي زلون اساسي ف حياتنا 
ليه بقى بينزل معانا ويشاركنا كل مناسبتنا 
الدم ع التذكرة الدم ع الحدود الدم حتى ع المسطرة 
ولحد امتى تبرير ولحد امتى شرايط سودا 
ولحد امتى حنقنع نفسنا بآدميتنا 
واحنا الحيوانات تخجل من سلبيتنا 

بقلمى