الجمعة، 31 يوليو 2015

الكتابة


ربما لأن الكتابة استنقذت إرادة منفية ومعطّلة أمام عواصف الصحراء التي اجتاحتها بآلاتها العسكرية و الإعلامية. ستكتب عن بشر مثلها يعيشون قبضة تاريخ قاتل لا فكاك لهم منه. ستكتب النهايات . ولكن الخوض في التاريخ ( التعرّف عليه ثم معرفته) وفعل الكتابة ( أن تبدأ هنا و تنتهي هناك، أن تبدع شخوصا وأزمنة و مسارات ، تسرع وتبطىء ، تنشىء أسلوبا ثم تستبدل به آخر ) أعاد لها سيادتها على مقدرات حياتها، وإن كان في كون من بدع الخيال. من رواية "أطياف"  لرضوى عاشور. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق